البث الحي

الاخبار : اخبار ثقافية

علالة حواشي

في مدينة الثقافة: احياء اربعينية الشاعر والكاتب علالة حواشي

استضاف معهد تونس للترجمة بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي عصر اليوم الخميس اربعينية فقيد الساحة الأدبية في تونس الشاعر والكاتب علالة حواشي الذين توفي يوم 29 اوت الماضي.
هذا اللقاء الذي حضره عدد من الكتاب والشعراء وأصدقاء الفقيد كان مناسبة للوقوف على مسيرة الراحل علالة حواشي مبدعا وانسانا وابرز خصوصيات تجربته السردية التي راوحت بين الرواية والشعر والشعر الشعبي الملحمي.
جلول عزونة رئيس رابطة الكتاب التونسيين الاحرار وصديق الراحل تحدث عن خصوصيات كتابات علالة حواشي فقال  » تميزت اعماله بالتنوع وبالتفرد فجمعت بين الشعر الشعبي والرواية الملحمية الى جانب السيرة الغيرية وكلها تنقل بعض تفاصيل حياته بين ربوع منطقة بولحناش بتالة بولاية القصرين الى فيافي منطقة غار الدماء من ولاية جندوبة حيث شب علالة حواشي وعائلته، تفاصيل فيها الكثير من قيم التشبث بالأرض والانتماء للقبيلة وبقيم النضال والمقاومة سواء ضد ظلم حكم البايات والاستعمار الفرنسي او ظلم الطبيعة والجغرافيا التي دفعت الكثير من بني عمومته وقريته الى الترحال بين اكثر من منطقة في الوسط الغربي والعاصمة.
وأضاف  » ان الإرث المكتوب الذي تركه علالة حواشي جدير بمزيد البحث والدراسة والتحقيق لما يختزنه من عمق وثراء وتنوع تقديرا له واعترافا بإضافته في المدونة الإبداعية التونسية ».
شكري لطيف عضو الرابطة التونسية للكتاب الاحرار أشار أيضا الى بعض جوانب حياة علالة حواشي الانسان فقال انه انسان حر رفض الظلم وقاومه وغامر بذلك وتجاهر به وفرض حق التنظم في هياكل تجمع المبدعين الاحرار بعيدا عن تلك التي سقطت في مدار السلطات القائمة في تونس ».
مديرة معهد تونس للترجمة زهية جويرة أشادت من ناحيتها بالتجربة الإبداعية لعلالة حواشي من حيث ثرائها والقيم الإنسانية والوطنية التي تنقلها داعية بالخصوص الى الاهتمام بكتابات الراحل ولما لا ادراجها في البرامج التعليمية « .
اما شقيقة الراحل زهرة حواشي فتحدثت عن خصاله الإنسانية والاجتماعية وكشفت عن علالة حواشي الانسان الرقيق الحنون الاجتماعي جدا في عائلته الصغيرة والكبيرة.

بقية الأخبار

برامج إذاعة المنستير

برامج إذاعة المنستير

النشرات الإخبارية

النشرات الإخبارية

النشرات الرياضية

النشرات الرياضية

التوقعات الجوية

التوقعات الجوية

دقيقة صحّة

دقيقة صحّة

تابعونا على الفيسبوك