البث الحي

الاخبار : أخبار وطنية

242342316_4434752303238124_6088524389250320197_n

مشاركة تونس في عمليات حفظ السلام محور لقاء الجرندي في نيويورك مع وكيل الأمين العام لعمليات السلام

مثلت سبل دعم مشاركة تونس في عمليات حفظ السلام، أبرز محاور اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي، بوكيل الأمين العام لعمليات السلام جون بيار لاكروا، بحضور رئيس مكتب الشؤون العسكرية الجنرال بيرام ديوب، وذلك على هامش مشاركته في الجزء رفيع المستوى للدورة 76 للجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك.
وأكد الجرندي، انخراط تونس منذ ستينات القرن الماضي في عمليات حفظ السلام من منطلق إلتزامها بخدمة الأمن والسلم الدوليين، مؤكدا استعدادها لتوفير أعداد أكبر من الإطارات العسكرية والأمنية والمدنية، المدربة جيدا للمشاركة في العمليات الأممية لحفظ السلام وإعادة الاستقرار، لا سيما في ظل تواصل النزاعات وبؤر التوتر التي تعرض حياة الملايين لمخاطر العنف والتهجير وتدهور الأوضاع الإنسانية.
وأبرز في هذا السياق، وفق بلاغ صادر اليوم الأحد عن وزارة الخارجية، حرص تونس على توفير أعلى درجات التدريب والجاهزية والتكوين القانوني للإطارات التونسية، مذكرا بوجود فيلق من القوات العسكرية التي أكملت التدريبات اللازمة وأصبحت جاهزة للانتشار والاستجابة لأي طلب من الأمم المتحدة في أي وقت.
كما أشار إلى مشاركة تونس بوحدة طيران بالبعثة الأممية بمالي، وتعزيز القوات الأممية في جمهورية افريقيا الوسطى بوحدة طائرات عمودية هجومية وفرقة من القوات الخاصة.
من جانبه، أشاد وكيل الأمين العام بمساهمات تونس في عمليات حفظ السلام، وبالمستوى المتميز لعناصر القوات العسكرية والأمنية والوحدات المدنية، وما أثبتته من خبرة وحرفية والتزام في أداء مهامها، علاوة على مؤهلاتها اللغوية الجيدة، التي تساهم في تسهيل عمل البعثات الأممية خاصة في افريقيا.
وأبرز الدور الهام الذي تضطلع به وحدة النقل الجوي العسكرية التونسية في مالي، مؤكدا ان انخراط وحدة الطائرات العمودية التونسية في جمهورية افريقيا الوسطى من شأنه أن يحدث الفرق في السيطرة على الاوضاع وتطويق نشاطات المجموعات المسلحة.
وتطرق الى تفاقم التحديات التي تواجه عمل حفظة السلام، نتيجة تزايد منسوب العنف ونشاطات التنظيمات الارهابية وعصابات الجريمة المنظمة في مناطق النزاعات، بالاضافة الى الصعوبات المرتبطة بتأثيرات جائحة كوفيد 19، وارتفاع أعداد المهجرين داخليا والحاجة الى حماية المدنيين، بما يبرز الحاجة المتأكدة إلى مزيد تطوير برامج التكوين لفائدة حفظ السلام.
وفي تعقيبه، أكّد الجرندي استعداد تونس لتوفير برامج تدريب وتكوين لحفظة السلام، خاصة في مجالات حماية المدنيين وحقوق الانسان والقانون الدولي وغيرها من المجالات، كما جدد التأكيد على تطلع تونس لمزيد الرفع من حصتها ضمن عديد البعثات الاممية.
وقد تعهد لاكروا بدراسة إمكانيات فتح مجالات تعاون في برامج التكوين مع تونس، وكذلك بالنظر في إلحاق أعداد إضافية من الإطارات التونسية في البعثات الأمميّة.
من جهته، أشاد الجنرال ديوب بدوره بمستوى ومهنية العناصر التونسية من مختلف الأسلاك، وبسمعة تونس في مجالات التدريب والتكوين.

بقية الأخبار

برامج إذاعة المنستير

برامج إذاعة المنستير

النشرات الإخبارية

النشرات الإخبارية

النشرات الرياضية

النشرات الرياضية

التوقعات الجوية

التوقعات الجوية

دقيقة صحّة

دقيقة صحّة

تابعونا على الفيسبوك