3% من التونسيين مصابون بمرض الكحلي و اطباء الاختصاص يؤكدون على ضرورة التقصي المبكر.
تتواصل في بلادنا الحملة الطبية و قافلة الكشف المبكر عن مرض "الكُحلي" أو ما يُعرف بالماء الأزرق (Glaucome)، وهي مبادرة تنظمها نوادي الليونس بالتعاون مع المخابر العربية للصناعات الصيدلانية "سيف".
يُعدّ الكُحلي من الأمراض البصرية الصامتة التي قد تتطوّر دون أعراض واضحة إلى أن تصل إلى مراحل متقدمة يصعب معها استرجاع البصر. واكدت الأستاذة أميرة الطريقي رئيسة قسم أمراض وجراحة العيون المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس، أن الإحصائيات تشير إلى أن حوالي 3% من التونسيين مصابون بهذا المرض دون علمهم، مما يجعل التشخيص المبكر خطوة ضرورية وأساسية للحفاظ على النظر.
شارك:




10° - 15°








