الجامعة العربية تؤكد أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يستلزم تخلي الكيان الصهيوني عن أوهام الهيمنة الإقليمية

أكدت جامعة الدول العربية

اليوم الاثنين, أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يستلزم أن يتخلى الكيان

الصهيوني عن أوهام الهيمنة الإقليمية, مشددة على أن دول الشرق الأوسط, وفي

مقدمتها الدول العربية لن تسمح تحت أي ظرف بفرض السيطرة أو الهيمنة على

المنطقة.

وقال ماجد عبد العزيز المراقب الدائم لبعثة جامعة الدول العربية لدى

الأمم المتحدة - خلال جلسة خاصة لمجلس الأمن لبحث تطورات الأوضاع في الشرق

الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية - إنه على الاحتلال الصهيوني أن يدرك أن

عدوانه العسكري المدان على فلسطين وسوريا ولبنان واليمن وقطر لن يخدم مصالحه

على المدى القصير أو الطويل بل سيقود إلى مواجهة إقليمية أكبر لا تحمد عقباها.

وحذر من أن الوضع في غزة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة يمر بمفترق طرق

رئيسي يحمل في طياته بارقة أمل, لكنه في الوقت ذاته يثير مخاوف عميقة من فشل

التنفيذ وما قد يترتب على ذلك من انعكاسات سياسية وأمنية خطيرة على المنطقة

بأكملها.

وشدد على أهمية التزام الكيان الصهيوني بما ورد في الرأي الاستشاري الصادر عن

محكمة العدل الدولية في 22 أكتوبر الجاري, الذي أكد مسؤولياته كقوة احتلال

تجاه الشعب الفلسطيني والأمم المتحدة, خصوصا في دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث

وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ووقف التجويع الممنهج والانتهاكات

الإنسانية.

وأكد ممثل الجامعة العربية, أن التوصل إلى تسوية شاملة لن يكون ممكنا دون

الدور الرئيسي للأمم المتحدة في تنفيذ إعلان نيويورك, الذي أرسى الأفق السياسي

الدولي للتعامل مع القضية الفلسطينية بمختلف أبعادها, مشيرا إلى أن ذلك "يعزز

فرص إقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة العضوية في الأمم المتحدة".

كما أكد على أن استمرار الاحتلال الصهيوني في استفزاز المشاعر الدينية

للمسلمين والمسيحيين من خلال الاقتحامات المتكررة للأماكن المقدسة, يعد

انتهاكا صارخا لحرمة هذه المقدسات وللقانون الدولي, محذرا من أن مثل هذه

الممارسات تعمق مشاعر الغضب والبغضاء, وتهدد أي فرص لتحقيق العيش المشترك

بسلام ووئام في المنطقة.

وأشار إلى أن السياسات الاستيطانية المتواصلة لن تضعف من تمسك الشعب

الفلسطيني بحقوقه, ولن تنال من عزيمته في استعادة أرضه المسلوبة, مؤكدا أن

ممارسات التجويع والحصار والإرهاب, وإعاقة جهود إعادة الإعمار, لن تمنح الكيان

الصهيوني السيطرة على قطاع غزة أو الضفة الغربية, ولن تدفع الشعب الفلسطيني

إلى الرحيل عن أرضه.

واختتم كلمته قائلا: "إن الشعب الفلسطيني الحر سيظل ثابتا في نضاله المشروع

من أجل حقوقه غير القابلة للتصرف, وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة

ذات السيادة على حدود الرابع من جوان 1967, وعاصمتها القدس الشريف" مشددا على

أن هذا الهدف يحظى بدعم كامل من جامعة الدول العربية والدول الأعضاء والأمم

المتحدة.

شارك:

إشترك الأن

المنستير

11° - 18°
الجمعة17°
السبت20°
العشوية على الوطنية
 Radio RTCI
العشوية
الصالون الثقافي
 إذاعة الزيتونة
أنوار الغروب
نبض المساء
أصايل
إذاعة القصرين
أنوار الغروب

أنوار الغروب

16:00 - 18:00

ON AIR
العشوية على الوطنية
 Radio RTCI
العشوية
الصالون الثقافي
 إذاعة الزيتونة
أنوار الغروب
نبض المساء
أصايل
إذاعة القصرين