مجموعة التّعاون البرلماني مع البلدان الآسيوية تعقد جلسة عمل مع وفد مجموعة الصّداقة البرلمانية جمهورية كوريا – تونس

انعقدت اليوم الأربعاء بقصر باردو، جلسة عمل حضرها أعضاء مجموعة التّعاون البرلماني مع البلدان الآسيوية الى جانب أعضاء مجموعة الصّداقة البرلمانية تونس- جهورية كوريا المنبثقة عنها.
وحضر الجلسة التي تندرج في إطار زيارة يؤدّيها إلى تونس، وفد مجموعة الصّداقة البرلمانية جمهورية كوريا - تونس، نائب رئيس مجلس نواب الشعب سوسن المبروك وسفير جمهورية كوريا بتونس "تاي-وون لي"، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن مجلس نواب الشعب.
وبينت المبروك أنّ مجموعة الصداقة البرلمانية التونسية الكورية تضطلع بدور داعم للدبلوماسية الرسمية من خلال تكريس الحوار والتشاور وتبادل الخبرات، مؤكدة حرص تونس على استثمار موقعها الاستراتيجي كبوابة للقارة الإفريقية.
وأشارت إلى ما تزخر به تونس من طاقات بشرية وكفاءات متميّزة، مبرزة في هذا الإطار الحرص على توجيه التعاون والاستثمار نحو القطاعات الواعدة، ولاسيّما الاقتصاد الأخضر والأزرق والدائري، باعتبارها مجالات ذات أولوية في مسار التنمية المستدامة.
ومن جهته، بيّن منسّق مجموعة الصداقة البرلمانية تونس- جمهورية كوريا حسام محجوب، أنّ هذه الزيارة تكتسي دلالات هامة على مستوى آفاق التعاون المستقبلي، معربا عن تطلّعه إلى أن تتوّج بالنّجاح على مختلف المستويات، ولاسيّما في ما يتعلّق بتعزيز التعاون بين مجلس نواب الشعب والجمعية الوطنية لجمهورية كوريا.
وأبرز أهمية تطوير التعاون في مجالات الرقمنة والترابط البيني بين الإدارات، خاصة في ظلّ التقدّم الكبير الذي حقّقته جمهورية كوريا في هذا المجال وما يمثّله من تجربة رائدة يمكن اعتمادها كنموذج مرجعي.
وأكّد أعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية التونسية الكورية وعدد من أعضاء مجموعة التعاون البرلماني مع البلدان الآسيوية، في مداخلاتهم، أهمية دفع التعاون البرلماني بين تونس وجمهورية كوريا نحو آفاق أوسع.
وأكّدوا على أهمية الاستئناس بالتجربة الكورية الرائدة، خاصة في مجالات الإصلاحات العمومية والإدارية، والرقمنة، والذكاء الاصطناعي، باعتبارها عناصر أساسية في تحقيق التنمية ودفع الأداء الاقتصادي، وتوسيع التعاون في مجالات الطاقات المتجددة والبديلة. وتمّت الدعوة إلى إحداث منطقة صناعية ذكية تكون الأولى من نوعها في إفريقيا، بما يعزّز نقل التكنولوجيا وتطوير النسيج الصناعي.
وشدّد النواب على دور البرلمانيين في الدفع نحو تجسيم المشاريع المشتركة المنبثقة عن الاتفاقيات المبرمة، وأبرزوا أهمية توسيع مجالات التعاون لتشمل الميادين الثقافية والفنية والرياضية، ومساندة الشركات الناشئة.
وأكّد رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الكورية التونسية بالجمعية الوطنية الكورية "جونغ باي لي"، ما توليه بلاده من اهتمام لكل مجالات التعاون التي تمّ التطرّق إليها. وبيّن أنّ تعزيز العلاقات البرلمانية من شأنه أن يشكّل عاملا أساسيا لدفع التعاون الثنائي خلال المرحلة المقبلة.
وأبرز في هذا الإطار، أهمية قطاع الطاقات النظيفة باعتباره مجالًا واعدًا لتطوير الشراكة، لاسيّما في ظلّ حرص جمهورية كوريا على دعم هذا القطاع وتطويره. كما شدّد على ضرورة الرفع من فرص الاستثمار في تونس، مبرزا الحاجة الى تبسيط الإجراءات الإدارية والجمركية، ومعالجة الإشكاليات التي ما تزال تحدّ من تدفّق الاستثمارات الكورية نحو تونس.
وتطرّق رئيس مجموعة الصداقة إلى أهمية دفع التعاون الثقافي، داعيا إلى تحفيز تنظيم التظاهرات الثقافية بالتنسيق مع السفارة الكورية بتونس، ومؤكّدا المساعي الرامية الى إحداث مركز ثقافي كوري بتونس.





9° - 16°

