النظر في سبل حماية التراث الثقافي الفلسطيني

 
استقبلت معالي وزيرة الشؤون الثقافية التونسية، السيدة أمينة الصرّارفي، اليوم الجمعة بمكتبها بمقر الوزارة ، سعادة السفير رامي القدومي سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية التونسية.
وخلال اللقاء، قدّم سعادة السفير عرضًا حول السياسات الإسرائيلية الممنهجة الهادفة إلى الاستيلاء على التراث الوطني والثقافي الفلسطيني، وشرح ما يتعرّض له هذا التراث من طمس وتشويه وسرقة، في إطار محاولات الاحتلال الصهيوني ضرب الهوية التاريخية والثقافية للشعب الفلسطيني.
وشدّد سعادة السفير القدومي على أهمية الدور التونسي والعربي في حماية التراث الثقافي الفلسطيني، ودعم الجهود الرامية إلى صونه والدفاع عنه في المحافل الثقافية الإقليمية والدولية، باعتباره جزءًا أصيلًا من التراث الإنساني العالمي.
وجرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون الثقافي بين دولة فلسطين والجمهورية التونسية الشقيقة، والتأكيد على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين، وعلى دور الثقافة في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الذاكرة الجماعية.
كما تناول الجانبان سبل تعزيز الحضور الثقافي الفلسطيني في تونس، من خلال المشاركة في التظاهرات الثقافية الكبرى، لا سيما شهر التراث الممتد من 18 أفريل إلى 18 ماي 2026، بما يشمل إبراز التراث الفلسطيني المادي وغير المادي.
وتمّ التطرّق كذلك إلى مشاركة دولة فلسطين في الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب المزمع تنظيمها من 23 أفريل إلى 3 ماي 2026، إضافة إلى بحث إمكانية تنظيم أسبوع ثقافي فلسطيني بمدينة الثقافة بتونس، يتضمّن عروضًا فنية وسينمائية وأدبية تعكس غنى وتنوّع المشهد الثقافي الفلسطيني.
من جهتها، أكدت معالي الوزيرة دعم تونس الثابت للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقه في اقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وحرص بلادها على تطوير التعاون الثقافي مع دولة فلسطين.
ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود سفارة دولة فلسطين بتونس لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين.
شارك:

إشترك الأن

المنستير

12° - 17°
الاثنين19°
الثلاثاء14°
فيلوصوفيا
إذاعة المنستير

إذاعة المنستير

ON AIR
فيلوصوفيا