زيارة ميدانية غير معلنة إلى وحدة المراقبة الطبية للصندوق الوطني للتأمين على المرض

أدّى السيّد عيسى موسى والي المنستير، صباح اليوم الإربعاء 28 جانفي 2026، زيارة ميدانية غير معلنة إلى وحدة المراقبة الطبية للصندوق الوطني للتأمين على المرض بالمنستير، الكائنة بنهج المجاهد الأكبر طريق القيروان، وذلك بحضور السيدة سهام بن حميدة، رئيس مصلحة أوّل والمسؤولة عن الوحدة، في إطار متابعة سير الخدمات الصحية المسداة للمواطنين والاطلاع عن كثب على ظروف العمل بهذه المصلحة الحيوية.
وخلال الزيارة، اطّلع السيّد الوالي ميدانيًا على كيفية مسك ومعالجة الملفات الطبية داخل الوحدة، وعلى نشاط اللجنة الطبية التي تؤمّن خدماتها لفائدة ستة أقاليم للصندوق الوطني للتأمين على المرض، وهي: المنستير، قصر هلال، جمّال، المهدية، الجمّ، والشابة، حيث عاين حجم الضغط وكثرة الملفات المعروضة، باعتبار أن هذه اللجنة تمثّل مرجع النظر الطبي لعدد هام من المنتفعين من مختلف هذه المناطق.
وفي هذا السياق، أكّد السيّد الوالي على مضاعفة الجهود للتسريع في دراسة الملفات الطبية وتمكين المواطنين من قضاء شؤونهم الصحية في أفضل الآجال، بما يضمن حصولهم على المنافع والخدمات المستحقة، مثمّنًا في الآن ذاته مجهودات الإطارات والأعوان وأعضاء اللجنة الطبية، بالنظر إلى العدد الهام من الملفات التي يتم النظر فيها يوميًا.
كما عاين السيّد الوالي وضعية مبنى مقر الوحدة الراجع بالملكية إلى الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية، ولاحظ ما يشكو منه من نقائص على مستوى التهيئة، خاصة فيما يتعلّق بعدم وجود مصعد لتسهيل ولوج المواطنين والمرضى، ودعا الإطارين الإداري والطبي إلى مواصلة مجهوداتهم، لا سيما من خلال النزول أحيانًا لخدمة المرضى الذين لا يقدرون على صعود المدرّج إلى الطابق العلوي، مشيرًا إلى أنّ مشروع بناء المقر الجديد للوحدة الطبية بموقع مجاور هو بصدد استكمال إجراءاته، بعد تخصيص العقار اللازم لذلك، ومؤكّدًا حرصه على إنجاز هذا المشروع في أفضل الآجال. كما ستمع السيّد الوالي خلال الزيارة إلى عدد من الإطارات بالوحدة بخصوص ظروف عملهم وحاجياتهم ،وقد أشار عدد منهم على النقص في الإطارين الطبيي والإدارية بالوحدة بالمقارنة بعدد الملفات المعروضة عليها .
وعلى هامش الزيارة، تحادث السيّد الوالي مع عدد من المواطنين والمرضى المتواجدين بالوحدة، واستمع إلى مشاغلهم وملاحظاتهم، خاصة ما يتعلّق بحالات الاكتظاظ وطول آجال تلقي الخدمة أحيانًا، موضّحًا أنّ ذلك يعود بالأساس إلى الطابع الجهوي للوحدة وتعدّد الأقاليم التي تشرف عليها التابعيين لكلّ من ولايتي المنستير والمهدية ، مضيفًا أنّه حثّ إطارات الوحدة، الذين يبذلون مجهودات كبيرة، على مزيد مضاعفة هذه الجهود لتحسين آجال معالجة الملفات والارتقاء بجودة الخدمات المسداة وذلك إلى حين تعزيز الإطارين الطبي والإدارية
شارك:




13° - 17°









