دورة تدريبية حول استخدام تكنولوجيات الحمض النووي البيئي لرصد التنوع البيولوجي والجيني البحري والساحلي.

احتضن البنك الوطني للجينات، دورة تدريبية متخصصة حول استخدام تكنولوجيات "الحمض النووي البيئي" لرصد التنوع البيولوجي والجيني البحري والساحلي. وتهدف الورشة، وفق ما ورد بصفحة البنك على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، إلى وضع منظومة رصد ومتابعة مستدامة لحماية التنوع البيولوجي البحري والساحلي باستخدام أحدث الابتكارات والتكنولوجيات الجينية.
وشملت الدورة التدريبية مداخلات علمية وأنشطة تطبيقية للتعريف بطرق ووسائل الرصد العلمي للتنوع البيولوجي البحري والساحلي من خلال التعريف بالتقنيات الحديثة والمبادئ العلمية للحمض النووي البيئي وتطبيقاته في الوسط البحري.
ومثلت فرصة للمشاركين لتبادل الخبرات الدولية حيث تم عرض نتائج مشاريع مماثلة بحوض البحر المتوسط مع التركيز على تتبع الثدييات البحرية (الحوتيات).
كما تم تثمين التجارب الوطنية واستعراض تجربة الصندوق العالمي للطبيعة شمال افريقيا، في استخدام هذه التقنية فضلا عن تعزيز التنسيق ومناقشة آليات دمج طرق الحمض النووي البيئي في برامج الرصد الوطنية وتذليل العقبات التقنية، وفق ذات المصدر.
وقد شارك في هذه الدورة أكثر من 60 ممثلا عن الهياكل الوطنية والجامعات ومؤسسات البحث العلمي إضافة إلى ممثلي المجتمع المدني.
وتأتي هذه المبادرة في سياق تنفيذ "نهج النظام الإيكولوجي" وبرنامج الرصد والتقييم المتكامل في تونس، وذلك ضمن مشروع SEMPA الممول من قبل الاتحاد الأوروبي. وتعد ترجمة لالتزامات تونس المنبثقة عن إتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي وخاصة إطار "كونمينغ-مونتريال" العالمي للتنوع البيولوجي 2030.
يشار الى أنه تم تنظيم هذه الدورة ببادرة من وزارة البيئة (الإدارة العامة للبيئة وجودة الحياة) والبنك الوطني للجينات وبدعم من مركز الأنشطة الإقليمية للمناطق المتمتعة بحماية خاصة التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة/خطة عمل البحر المتوسط.




10° - 19°








