مجلس نواب الشعب يشارك في الدورة ال55 للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي

شارك مجلس نواب الشعب في أشغال الدورة الخامسة والخمسين للجنة التنفيذية لاتحاد مجلس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي التي انعقدت بنواكشوط يومي 3 و4 فيفري 2026 ، ممثّلا في السيد فخري عبد الخالق، النائب مساعد الرئيس المكلف بالعلاقات الخارجية والتونسيين بالخارج والهجرة.
وتضمّن جدول الأعمال مناقشة تقرير الأمين العام للاتحاد، والمسائل المتعلقة بمتابعة القرارات الصادرة عن الاتحاد، والنظر في مشاريع جداول أعمال اللجان الأربعة الدائمة للاتحاد ولجنة فلسطين ومؤتمر البرلمانيات المسلمات والدورة القادمة للجنة التنفيذية ومؤتمر الاتحاد المزمع عقده بباكو عاصمة أذربيجان خلال الفترة من 17 إلى 20 جوان 2026.
وأكد الأمين العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أن الاتحاد قطع خطوات هامة على طريق تفعيل قرارات مؤتمراته، مشيرًا إلى إصدار وثيقة حول الهجرة واللاجئين، وبرمجة اجتماعات متخصصة حول قضايا الشباب والبطالة، ومكافحة الإرهاب والتطرف، وحقوق الإنسان، وتعزيز التضامن بين الدول الإسلامية. كما شدّد على أن التحديات الكبرى التي يواجهها العالم الإسلامي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، تستدعي وحدة الصف والتمسك بقيم الدين الإسلامي لمواجهة الاحتلال والاعتداءات المتكررة.
وفي مداخلته نوّه السيد فخري عبد الخالق بالدّور الفعّال الذي يقوم به الاتحاد من أجل تعزيز التعاون والتنسيق بين مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وتبادل الخبرات البرلمانية، ومناقشة مختلف القضايا والرهانات الماثلة أمام الأمة الإسلامية، والتصدي للتحديات الخطيرة التي تواجهها، والحد من محاولات فرض الهيمنة الثقافية والسياسية والاقتصادية عليها. وأكّد موقف تونس الثابت والداعم للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل الدفاع عن حقوقه الوطنية وتقرير مصيره، واستعادة أراضيه وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
كما ثمّن المبادرة الثلاثية بين تونس والجزائر ومصر وما صدر عنها من مخرجات خلال الاجتماع التشاوري الذي انعقد بتونس للتباحث حول آخر تطورات الأزمة الليبية، ودفع سبل التحاور بين أبناء الشعب الليبي من أجل إيجاد تسوية سياسية شاملة تجمع كل الفرقاء السياسيين وتستجيب لتطلعات الشعب الليبي في تحقيق الأمن والاستقرار، ودعم الجهود الإقليمية والدولية لضمان وحدة الأراضي الليبية وحماية مقدّراتها الوطنية.
كما أعرب ممثّل مجلس نواب الشعب عن تضامن تونس التام مع جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، ودعمها المطلق لسيادة هذا البلد الشقيق ووحدة أراضيه وسلامته الترابية. وإدانة الإجراء غير المسبوق الذي أقدم عليه الكيان المحتلّ الغاصب والذي يمثل سابقة خطيرة تندرج ضمن مخططاته التي تهدف إلى التوسع في المنطقة العربية ومزيد تفكيكها، باعتباره خرقا جسيما لمبادئ القانون الدولي ومواثيق المنظمات الإسلامية والعربية والافريقية.
وأكّد إدانة تونس لجميع أشكال العدوان على الدول العربية والإسلامية وخاصة في لبنان وسوريا واليمن وإيران باعتبارها انتهاكا صارخا لحرمة هذه الدول الشقيقة ولميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا خطيرا للسّلم والأمن في العالم الإسلامي والعالم بأسره.
هذا وعقد السيد فخري عبد الخالق، لقاءات ثنائية مع الوفود البرلمانية لكلّ من السعودية وسلطنة عمان وإيران والسنغال وموريتانيا والتشاد. وتمحورت المحادثات حول تنشيط مجموعات الصداقة البرلمانية وتعزيز علاقات التعاون وتبادل الزيارات والخبرات البرلمانية ومناقشة مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتمّ في اختتام الدورة اعتماد إعلان نواكشوط الصادر عن الدورة الخامسة والخمسين للجنة التنفيذية
شارك:





14° - 22°