المركز الوطني للتكنولوجيات في التربية يحتضن الدورة السادسة ليوم الأنترنت الآمن

نظّم المركز الوطني للتكنولوجيات في التربية بالتعاون مع الوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية، اليوم الجمعة، فعاليات الدورة السادسة من تظاهرة "يوم أنترنت آمن" بحضور عشرات التلاميذ من المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية من مختلف جهات البلاد، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للأنترنات الآمن الموافق ليوم 11 فيفري من كل سنة.
وبالتوازي مع الأنشطة التحسيسية والتثقيفية المخصصة لهؤلاء التلاميذ الذين شاركوا حضوريا بالتظاهرة بمقر المركز الوطني للتكنولوجيات في التربية، انتظمت لقاءات عن بعد، اليوم لفائدة عشرات التلاميذ من مختلف المراحل بعدد من الولايات، أشرف عليها مربون من المركز الوطني للتكنولوجيات في التربية.
وأفادت أحلام بن علي مكوّنة في إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالمركز الوطني للتكنولوجيات في التربية في تصريح ل(وات) بالمناسبة إن التظاهرة ارتكزت على مداخلات وورشات تحسيسية حول السلامة السيبرنية وألعاب تفاعلية للتلاميذ المشاركين، حضوريا وعن بعد، وأنشطة مسرحية ورسومات وأنشطة روبوتيك لتوعية التلاميذ بأهمية السلامة المعلوماتية ودعوتهم توخي الحذر من مخاطر الاستخدام غير الآمن للتكنولوجيا.
وأظافت أن هذه التظاهرة تهدف إلى ترسيخ ثقافة الاستعمال الآمن والمسؤول للمواقع الإلكترونية وشبكات التواصل لدى التلاميذ، وتنبيههم إلى ضرورة توخي الحذر من المخاطر التي قد تنجم عن الاستخدام غير الآمن للتكنولوجيا، خاصة في ظل تزايد ارتباط الأطفال بالإنترنت وما يتيحه من فرص تعليمية وترفيهية واجتماعية، مقابل ما قد يحمله من تهديدات، من بينها المحتوى الضار والتنمر والتحرش وغير ذلك.
ولفتت الى أن التلميذ يُعدّ محور العملية التربوية حيث يتم إشراكه بصفة فاعلة في تصميم ألعاب وأنشطة توعوية موجّهة إلى أقرانه وحتى إلى أوليائهم، بما يجعله عنصرا تحسيسيا داخل محيطه حسب تقديرها.
وأبرزت أن التلاميذ يتعرّفون، ضمن هذه الأنشطة، على بعض المخاطر الرقمية، وعلى كيفية إنشاء كلمات سر آمنة تحميهم من الاختراقات، والتمييز بين المواقع الآمنة وغير الآمنة، إلى جانب التعريف بدور الذكاء الاصطناعي كضيف جديد في هذا المسار، لتمكينهم من التفرقة بين الأخبار الصحيحة والأخبار المضللة والزائفة.




15° - 20°







