جريمة القتل التي جدت باحد معاهد مدينة المنستير : هذا ما رواه الاساتذة و التلاميذ عن الواقعة و هذه آراء الخبراء في أبعادها

خيمت اجواء من الحزن الممزوج بالغضب صباح اليوم بمعهد بورقيبة بالمنستير كما تعطلت الدروس حيث لازال الاطار التربوي و التلاميذ على وقع الصدمة بعد احداث العنف التي جدت يوم امس ببهو المعهد وخلفت مقتل تلميذ واصابة اخر في اعتداء يروي تفاصيله الناطق الرسمي باسم محاكم المنستير محمد المكي فرج
حادثة مقتل التلميذ ياسين بساحة المعهد لم تكن حادثة العنف الاولى حيث سبقتها احداث عنف اخرى اطرافها غرباء على المؤسسة في غياب اية اجراءات لتامين محيط المؤسسة وتحصينها كما ورد في شهادات عدد من التلاميذ
رواية يؤكدها الاطار التربوي بالمعهد الذي اجمع على ان تردي البنية الاساسية للمعهد ونقص الموارد البشرية في معهد يضم اكثر من 2000 تلميذ كلها اسباب مهدت للانفلات والعنف
من جانبه دعا علي الحربي كاتب عام النقابة الاساسية للتعليم الثانوي بالمنستير، الى تجنب الانغماس في ما اعتبره تفاصيل جانبية للحادثة على اعتبار ان المتورط فيها تلميذ غريب عن المعهد داعيا الى التركيز على ماهو اهم وهو ان المعتدي و الضحية هما قاصران و الجريمة وقعت داخل حرم مؤسسة تربوية محملا المسؤولية لسلطة الاشراف على تفشي ظاهرة العنف في المؤسسات التربوية :
شارك:




12° - 18°









