الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد بطلي الواجب الوطني المقدّم الفجري البوسعيدي والرائد عبد الحميد الغزواني

تحيي الإدارة العامة للحرس الوطني، بكلّ إجلال وإكبار، الذّكرى الثانية عشرة لاستشهاد البطلين المقدّم الفجري البوسعيدي والرائد عبد الحميد الغزواني، اللذين ارتقيا إلى العلا يوم 16 فيفري 2014 خلال العملية الإرهابية الغادرة التي جدّت بجهة بلاريحيا من ولاية جندوبة.
وأفادت الادارة العامة للحرس الوطني، "لقد سطّر الشهيدان بدمائهما الزكية صفحة مشرقة في سجل التضحية والفداء، حين لبّيا نداء الوطن دون تردّد، ثابتين في مواجهة قوى الغدر والإرهاب.
وإذ نستحضر بكل فخر تضحيات الشهيدين، فإننا نؤكد أن الحرب على الإرهاب خيار لا رجعة فيه، وأن الإدارة العامة للحرس الوطني ستظل وفية لقسمها، ماضية بثبات في حماية البلاد والعباد، دفاعا عن سيادة الدولة وصونا لأمن المواطنين.
وكانت العملية المذكورة آنفا، قد أدّت إلى استشهاد 3 عناصر أمنية و مواطن علي يد 4 عناصر ارهابية و ذلك حوالي الساعة الواحدة من صباح الأحد 16 فيفري 2014 بمنطقة أولاد مناع، بلاريجيا من ولاية جندوبة، شمال غرب تونس.
وتمثلت حيثيات الواقعة، وفق بلاغ لوزارة الداخلية، آنذاك، "أنّه حوالي الساعة الواحدة صباحا من يوم 16 فيفري 2014 وإثر توفر معلومات حول قيام مجموعة من الأشخاص بقطع الطريق والسلب بالقوة بمنطقة أولاد مناع بلاريجيا ولاية جندوبة، تمّ توجيه دورية من الحرس الوطني على عين المكان".
واضافت انه "حال وصول الوحدة الأمنية المذكورة تولى أربعة عناصر إرهابية فتح النار بكثافة مباشرة صوب الأعوان ممّا تسبب في استشهاد الوكيل عبد الحميد الغزواني والوكيل فجري البوسعيدي على عين المكان في حين جُرح ضابط وعون آخر".




12° - 19°





