ضرورة الاسراع في ارساء وتفعيل مناطق 30 كم/س أمام جميع المؤسسات التربوية

دعا المشاركون خلال ورشة تدريبية، انتظمت، مؤخرا، بتونس العاصمة، لفائدة مديري المؤسسات التربوية الى ضرورة الاسراع في ارساء وتفعيل مناطق 30 كلم/س أمام جميع المؤسسات التربوية
وأكدوا خلال الأشغال، على أن حماية الاطفال في الطريق مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، مشددين على تعزيز دور مدير المؤسسة التربوية كفاعل محوري واحداث آليات تنسيق دورية بين المؤسسات
التربوية والبلديات والأمن
كما أوصوا بضرورة ادماج مفاهيم السلامة المرورية في المناهج التعليمية واعتماد مقاربات تعليمية تطبيقية وتمكين الاطار التربوي من أدوات بيداغوجية حديثة فضلا عن توفير ممرات خاصة بالمترجلين ومخفضات
للسرعة وتركيز العلامات المناسبة
وطالبوا بضرورة تشريك الاولياء والمجتمع المدني وتدعيم دور الجمعيات وارساء آليات متابعة وتقييم وتخصيص موارد مالية ولوجستية وتكثيف الحملات الأمنية أمام المؤسسات التربوية
وكانت رئيسة جمعية سفراء السلامة المرورية، عفاف بن غنية ، قد أفادت في تصريح بأن هذه الورشة تهدف الى تعزيز قدرات مديري المؤسسات التربوية على مستوى فهم المخاطر المرورية المحيطة
بالمدارس وحثهم على مراسلة الجهات المعنية من أجل تركيز علامات المرور خاصة منها الدالة على ضرورة خفض السرعة الى 30 كلم في الساعة بمحيط المدارس
وتشير احصائيات المرصد الوطني لسلامة المرور، الى أن 85 بالمائة من محيط المدارس التونسية تفتقر الى العلامة المرورية الدالة على ضرورة خفض السرعة، وأن حوالي 60 بالمائة من محيط المدارس
لا يحتوي على علامة دالة على وجود مدرسة
وكانت جمعية سفراء السلامة المروية، قد أعدت دليلا موجها للمربين يحتوي على طرق فعالة لتمرير مبادىء وضوابط احترام الاشارات المرورية والتحلي بالثقافة المرورية عموما من خلال وضعيات تعلم يتم
ادراجها في الدروس العادية التي تشمل مختلف المواد ستسعى الى توزيعه على كافة المدارس




13° - 21°







