ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات البرازيل إلى 30 شخصا

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في جنوب شرق البرازيل إلى 30 شخصا.
وأعلنت رئيسة بلدية مدينة /جويز دي فورا/ حالة الطوارئ بسبب الأمطار الغزيرة والمتواصلة حيث سجلت مدينتا جويز دي فورا وأوبا 30 حالة وفاة، وفق أرقام رسمية،
في حين تم إنقاذ 200 شخص، منوهة بتسجيل أكثر من 20 انزلاقا أرضيا، خاصة في المنطقة الجنوبية الشرقية، بعد فيضان نهر /بارايبونا/ في حدث نادر بالمنطقة.
شارك مئات من عناصر الإغاثة والسكان المحليين في عمليات البحث عن ضحايا تحت الأنقاض وفي الوحول.
وجرفت السيول 12 منزلا في انزلاق أرضي هائل في حي "جويز دي فورا" أحد أكثر الأحياء تضررا.
وقال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، إن حكومته أقرت حالة الطوارئ ووضعت الدفاع المدني الوطني في حالة تأهب قصوى وأضاف "ينصب تركيزنا
على ضمان المساعدات الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، وتقديم العون للنازحين، ودعم جهود إعادة الإعمار".
وبحسب الإحصاءات الرسمية فإن فبراير الحالي هو الشهر الأكثر تساقطا للأمطار في تاريخ جويز دي فورا، المدينة البالغ عدد سكانها حوالى 540 ألف نسمة.
وشهدت البرازيل في السنوات الأخيرة سلسلة كوارث مرتبطة بظواهر مناخية متطرفة، من فيضانات إلى موجات جفاف وحر شديد. وفي عام 2024، قضى أكثر
من 200 شخص وتضرر مليونا شخص جراء فيضانات غير مسبوقة في جنوب البرازيل، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ البلاد. وقبل عامين من ذلك،
أودت سيول في مدينة بيتروبوليس قرب ريو دي جانيرو بحياة 241 شخصا




14° - 19°







