وزاراتا الصحّة والتجارة تحذّران من التعامل مع الفضاءات العشوائية التي توفر خدمات تبييض الأسنان

حذّرت وزاراتا الصحّة والتجارة وتنمية الصادرات، من التعامل مع المراكز والفضاءات العشوائية التي توفّر خدمات تبييض الأسنان وتستعمل في الغالب مواد أولية ومستلزمات مجهولة المصدر، داعية إلى الإبلاغ عن هذه الفضاءات لاتخاذ الإجراءات والتدابير القانونية المخولة ضدها، وذلك على خلفية تم رصده بخصوص إشهار عروض خاصة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الأنترنت، تتعلق بخدمات تبييض الأسنان بفضاءات ومراكز غير مؤهلة لإسداء تلك الخدمات، باعتماد ادعاءات مغلوطة وأسعار تفاضلية لاستقطاب المواطنين.
وأكّدت الوزارتان، في بلاغ تحذيري مشترك، حول ممارسة أعمال تبييض الأسنان بطرق عشوائية، اليوم الأربعاء، أنه يمنع على المراكز والفضاءات المتخصصة في التجميل ممارسة أي عمل مصنف كعمل طبي، كما يمنع استعمال أي منتجات تحتوي على تركيز يتجاوز 0.1% من مادة بيروكسيد الهيدروجين خارج الفضاءات المرخص لها في ذلك، ولا يمكن استخدام المنتجات ذات التركيز بين 0.1 و 6 % من هذه المادة إلا من قبل أطباء الأسنان أو بناء على وصفة طبية ويحجر استعمال أي منتج يفوق تركيز مادة بيروكسيد الهيدروجين فيه %6.
وحرصا على ضمان صحة المواطنين والتصدي لكل ما من شأنه الإخلال بسلامتهم الجسدية ومصالحهم المادية، أكّدت كل من وزارة الصحة ووزارة التجارة وتنمية الصادرات، أن أعمال تبييض الأسنان مصنفة، طبقا للأحكام القانونية والترتيبية الجاري بها العمل أعمالا طبية لا يمكن القيام بها إلا من قبل أطباء الأسنان دون سواهم وذلك بالنظر لطبيعة المواد الفعالة المستعملة خاصة تلك المحتوية على مادة بيروكسيد الهيدروجين والتي لا يمكن التعامل معها إلا من طرف ذوي الكفاءة تجنبا لكل المخاطر أو المضاعفات التي يمكن أن تترتب عن سوء استخدامها .
و من الآثار الجانبية الأكثر شيوعا لاستخدام إستخدام بيروكسيد الهيدروجين في تبييض الأسنان، حساسية الأسنان و إلتهابات اللثة، غير أن تجاوز معايير استعمال هذه المادة الكيميائية في مبيّضات الأسنان، المنصوص عليها آنفا، حسب خبراء طبّ الأسنان، يسبّب ندوبا في اللثة، وتلفا في مينا الأسنان والأعصاب، وحتى حروقا كيميائية داخل الفم. وإذا تم ابتلاعها، فقد تشكل خطرا طبيا حادا.




13° - 16°




