الأمم المتحدة تحذر من تأثير "هائل" للحرب في الشرق الأوسط على عملها الإنساني

حذرت الأمم المتحدة من التأثير "الهائل" للحرب القائمة في الشرق الأوسط على العمل الإنساني "الحيوي"، الذي تقوم به، مشددة على أن "ملايين الأشخاص في خطر".
ونبه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، إلى أن عواقب الحرب "ستظهر تداعياتها تباعا على الأسواق، والمسارات البحرية والجوية، وكذا على أسعار المواد الغذائية، في جميع أنحاء المنطقة، وفي العالم أجمع".
وقال المسؤول الأممي، وهو أيضا رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية )أوتشا( في بيان، إن "التأثير على عملنا الإنساني الحيوي سيكون هائلا. ملايين الأشخاص في خطر".
وأضاف أن الاضطرابات الجوية والبحرية، الناتجة عن الصراع المستمر، قد أبطأت حركة البضائع والأفراد، مشيرا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى تأخيرات "تصل إلى ستة أشهر" في المساعدات الإنسانية.
وأكد توم فليتشر أن حركة المرور عبر مضيق هرمز "تقلصت لتتحول إلى مجرد تدفق ضئيل"، ما جعل نقل المواد الغذائية والأدوية والأسمدة أكثر صعوبة، فضلا عن زيادة التكاليف.
ولمواجهة هذا الوضع، قامت الفرق الإنسانية التابعة للأمم المتحدة بتخزين الإمدادات مسبقا وتفعيل طرق إمداد بديلة، لضمان إيصال المساعدات الحيوية.
وجدد فليتشر دعوته لأطراف النزاع، ولجميع الجهات التي تمارس تأثيرا عليها، للسماح بالمرور الآمن للشحنات الإنسانية عبر مضيق هرمز.




12° - 19°





