إسرائيل تؤكد مقتل قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم (الخميس) مقتل قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري، إلى جانب كبار قادة قيادة سلاح البحرية في هجوم إسرائيلي الليلة الماضية.
وقال كاتس في بيان مصور من مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، إن تنكسيري كان "المسؤول الرئيسي عن إغلاق مضيق هرمز".
وأضاف كاتس أن عملية الاغتيال هذه تأتي في إطار دعم الجيش الإسرائيلي للجهود الأمريكية لفتح مضيق هرمز، مؤكدا أن ذلك يعبر عن طبيعة الشراكة بين الجيشين الإسرائيلي والأمريكي.
ووجه كاتس تهديدا للحرس الثوري الإيراني قائلا إن الجيش الإسرائيلي "سيطاردكم واحدا تلو الآخر".
كما أكد كاتس أن إسرائيل مستمرة في العمل في إيران بـ"كل القوة" من أجل تحقيق أهداف الحرب.
وقبل ذلك، أفاد الإعلام الإسرائيلي بمقتل تنكسيري، في غارة جوية في بندر عباس جنوب إيران.
ولم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن من إيران بشأن الأمر.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في بيان "إن سلاح الجو بتوجيه استخباري ... نفذ خلال الليل غارة في بندر عباس أسفرت عن مقتل علي رضا تنكسيري، ورئيس شعبة الاستخبارات في سلاح البحرية في الحرس الثوري بهنام رضائي".
وأضاف الجيش أن تنكسيري قاد خلال هذه الحرب إغلاق مضيق هرمز، ودفع باتجاه تنفيذ عمليات في المجال البحري، متهما إياه بأنه "كان من بين المسؤولين الرئيسيين عن تعطيل الاقتصاد العالمي".
كما اتهم البيان تنكسيري بالمسؤولية عن مهاجمة ناقلات نفط وسفن تجارية، وتهديد حرية الملاحة والتجارة في مضيق هرمز وفي المجال البحري الدولي على مدى سنوات.
وأشار الجيش إلى أن بهنام رضائي، شغل هذا المنصب لعدة سنوات، وكان يُعد مركز معرفة في مجال الاستخبارات البحرية، حيث عمل على جمع معلومات عن دول المنطقة وقاد التعاون مع مختلف أجهزة الاستخبارات.
بدوره، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم تنكسيري بالمسؤولية عن "الكثير من الدماء" وبتولي قيادة إغلاق مضيق هرمز.
وقال نتنياهو، في بيان إن العملية تمثل "مثالًا إضافيًا" على التعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة في سبيل تحقيق ما وصفها بالأهداف المشتركة للحرب، مؤكدًا أن إسرائيل تواصل مهاجمة أهداف تابعة للنظام الإيراني "بقوة".
من ناحية أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت خلال الأيام الأخيرة أكثر من 30 عنصرا من حزب الله ، بينهم نحو 10 من عناصر وحدة "قوة الرضوان"، في جنوب لبنان.
وقال الجيش في بيان إن عناصر حزب الله قُتلوا في عمليات مختلفة شملت غارات لسلاح الجو، وإطلاق نار من دبابات، ونيران قناصة، وطائرات مسيرة.
وأكد الجيش أنه يواصل عملياته ضد حزب الله، متهما إياه بالعمل "برعاية النظام الإيراني"، وشدد على أنه لن يسمح، بحسب تعبيره، بإلحاق الأذى بالمواطنين في إسرائيل.
وفي وقت سابق اليوم أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده خلال اشتباك مع مسلحين من حزب الله في جنوب لبنان.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية في جنوب لبنان، مع الدفع بقوات إضافية إلى مناطق القتال، في حين أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش سيفرض سيطرته على "منطقة أمنية عازلة" تمتد حتى نهر الليطاني.
وانخرط حزب الله إلى جانب إيران في الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، عندما أطلق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل فجر الثاني من مارس الجاري، للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024.
وإثر ذلك، أطلقت إسرائيل "حملة عسكرية هجومية" ضد حزب الله، تخللتها غارات عنيفة ومتتالية استهدفت بيروت وضاحيتها الجنوبية ومناطق لبنانية أخرى.




9° - 16°
