وزيرة الأسرة تشرف على موكب الاحتفال بالعيد الوطني للطفولة لسنة 2026 تحت شعار "أطفال آمنون في الفضاء الرقمي.. مسؤوليّة مشتركة"

أشرفت السيّدة أسماء الجابري، وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ اليوم السبت 28 مارس 2026 بحديقة البلفيدير بتونس العاصمة على موكب خصّص للاحتفال بالعيد الوطني للطفولة لسنة 2026 تحت شعار "أطفال آمنون في الفضاء الرقمي.. مسؤوليّة مشتركة" وذلك بحضور السيد عماد بوخريص والي تونس وممثلي الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س والكشّافة التونسيّة ومكتب منظمة يونيسيف بتونس.
وأعلنت الوزيرة بالمناسبة عن إطلاق "مدوّنة الأسرة من أجل فضاء رقميّ آمن" كرسالة رمزيّة للتذكير بالالتزامات المشتركة بين أفراد الأسرة من أولياء وأطفال وقواعد الاستخدام الآمن للأنترنات في المحيط الأسري، مؤكّدة أنّ الرهان اليوم لا يقتصر على الحماية فقط، بل يتجاوزه بالعمل على أن يكون الطفل فاعلًا إيجابيًا في الفضاء الرقميّ ومنتجًا للمحتوى ومبدعًا وواعياً بحقوقه وواجباته.
وأكّدت في كلمتها أنّ اختيار شعار الاحتفاء بالعيد الوطني للطفولة يندرج ضمن سنة 2026 التي تمثّل سنة الأمان الرقميّ الذي تعمل وزارة الأسرة على تكريسه كهدف استراتيجيّ في إطار مقاربة وطنيّة تشاركيّة وجامعة، وفي سياق تجسيم أهداف الميثاق الوطني من أجل دعم قدرات الأسرة لضمان بيئة آمنة للطفل في الفضاء الرقميّ الذي أطلقته وزارتا الأسرة وتكنولوجيّات الاتّصال منذ 19 نوفمبر 2025 وتعزّز بانخراط مشغّلي شبكات الاتصالات ومزودي خدمات الانترنات ومؤسسات الإعلام العمومي وسائر الفاعلين في المجال بهدف تنسيق الجهود الوطنيّة وتدعيمها من أجل دعم دور الأسر في وقاية أطفالهم من المخاطر السيبرانيّة.
وأضافت السيّدة أسماء الجابري أن الوزارة ترفع شعار "في الوقاية حماية" في مختلف برامجها من منطلق الحرص على تعزيز الجهد الوطني التشاركي للوقاية من السلوكيّات والظواهر المحفوفة بالمخاطر، مع إعطاء أولويّة التدخّل لفائدة الأطفال واليافعين في محيطهم الأسري، مشيرة إلى أنّ وقاية الأطفال من المخاطر والتهديدات في الفضاء الرقمي هي واجب وطنيّ يستدعي تعبئة جماعيّة ومسؤوليّة مشتركة تضطلع فيها الأسرة بدور أساسيّ لضمان مصلحة الأطفال الفضلى.
وبيّنت أن ذلك يتطلّب مضاعفة الجهود من أجل تأمين فضاء رقمي آمن للأطفال يقوم على التوعية والمرافقة والتأطير وتعزيز قدراتهم على الاستخدام السليم والمسؤول للتكنولوجيا، مؤكّدة مواصلة الوزارة تنفيذ سلسلة من البرامج والمبادرات وتنسيق حملات وطنية للتحسيس بالممارسات الفضلى في مجال السلامة الرقمية، والعمل على إدماج التربية على المواطنة الرقمية ضمن الأنشطة التربوية، إلى جانب دعم خدمات الإحاطة النفسية والاجتماعية للأطفال ضحايا العنف الرقمي وتطوير آليات الرصد والتبليغ والتدخل السريع في حالات الخطر.
كما بيّنت حرص الوزارة على توعية الأولياء والأسر بأهمية الرقابة الوالدية لضمان إبحار آمن للأطفال في الفضاء السيبرني وإطلاق ومضة وطنية تحسيسيّة تحت عنوان "اللاّءات الأربع" التي يجب أن يتقيّد بها الأولياء لتأمين الإبحار الرقميّ الآمن لأطفالهم وهي لا للشاشات قبل عمر 3 سنوات ولا لألعاب الفيديو قبل عمر 6 سنوات ولا لاستخدام الأنترنات بلا رقابة قبل عمر 9 سنوات ولا لمواقع وشبكات التواصل الاجتماعي قبل عمر 15 سنة.
وأعطت الوزيرة بالمناسبة إشارة انطلاق مارطون بمشاركة غفيرة من الأطفال نظمته الوزارة بالتعاون مع الجمعيّة التونسيّة لقرى س و س وتولّت الوزيرة تسليم جائزة حقوق الطفل بعنوان سنة 2024 التي آلت إلى السيد كريم عرفة صاحب محل لأشغال الدهن. متطوع يلقب بصانع جسور الأمل،
وقد قام ببناء عديد الجسور في عدة مناطق وخاصة في المناطق الريفية مثل نفزة وجدليان وعين دراهم والكريب باستخدام مواد بسيطة لتحسين حياة متساكني تلك المناطق وخاصة الأطفال.
كما تولت الوزيرة تتويج الفائزين في المسابقة التي نظمها المركز الوطني للإعلامية الموجهة للطفل لإنتاج ومضة توعويّة من قبل الأطفال حول ظاهرة التنمر شهدت 54 عملا مشاركا وآلت نتائجها كالتالي:
-قسم الإعلاميّة الموجّهة للطفل:
1- المرتبة الأولى: مريك الشائب وغسان كعيبة (مدرسة المنارة)
2- تلاميذ السنة السادسة (مدرسة طيبة الابتدائيّة)
3- آدم الزايدي ومدثر العبيدي (المركز الوطني للإعلاميّة الموجهة للطفل
-قسم الإعلاميّة الموجهة للطفل ذوي الإعاقة
ريان بوعزيز (المركز الوطني للإعلاميّة الموجهة للطفل)
الفريق نزار موسى وإيلاف هاني ومحمد أحمد نصيب (المركز الجهوي للإعلاميّة بالمهدية مع AGIM المهديّة
أمين سيالة (المركز الوطني للإعلامية الموجهة للطفل)
وتمّ ضمن الموكب ذاته تسليم جائزة "المؤسسات الصديقة للطفولة لسنة 2025" التي منحتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربيّة للمركز الوطني للإعلاميّة الموجّهة للطفل، وذلك تقديرا لجهود المركز في نشر ثقافة التعامل الآمن والمسؤول للطفل العربي في الفضاء الرقمي.
كما شهد موكب الاحتفال تنظيم عدّة ورشات تنشيطيّة أمنها ممثلو/ات وزارات الأسرة والصحة والثقافة والبيئة (الوكالة الوطنيّة لحماية المحيط والوكالة الوطنيّة للتصرف في النفايات) والصناعة والمناجم والوكالة الوطنيّة للتحكم في الطاقة والداخليّة (الديوان الوطني للحماية المدنيّة والمرصد الوطني للسلامة المروريّة)، إلى جانب خيمة الوالديّة الإيجابيّة والمكتبة المتجوّلة والحافلة البيئيّة والمطالعة وورشات المكيجة والبالونات وتنظيم عرض مسرحي حول "الأمان الرقمي" ورقصة من تقديم أطفال الضيعة التربويّة للمعاقين وبثّ ومضات تحسيسيّة حول الأمان الرقمي وورشات تنشيطيّة أخرى أمنتها نوادي الأطفال المتنقّلة بولايات تونس وأريانة وبن عروس ومنوبة.
شارك:




10° - 17°









