اليوم احياء الذكرى ال26 لوفاة الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة مؤسس الجمهورية التونسية و اول رئيس لها.

نحيي اليوم السادس من افريل الذكرى ال26 لرحيل الزعيم الحبيب بورقيبة أول رئيس للجمهورية التونسية ومهندس استقلالها قائد الحركة الوطنية وأحد رواد الحركة الإصلاحية، في موعد يتجاوز كونه مجرد ذكرى سنوية ليصبح محطة وطنية لاستحضار مسار بناء الدولة التونسية.
إحياء لهذه الذكرى من المنتظر ان ينتظم موكب رسمي بروضة آل بورقيبة يشرف عليه رئيس الجمهورية قيس سعيد، ويحضر عدد من الشخصيات الوطنية، و السواد الاعظم من الاهالي.
فقد دأبت مدينة المنستير على احياء هذه الذكرى منذ عام 2011 اعترافا بالتاريخ النضالي للزعيم أين يتوجه جل الأهالي منذ ساعات الأولى لهذا اليوم إلى روضة آل بورقيبة.
في مثل هذا اليوم من عام 2000، رحل أحد أبرز قيادات الحركة التحريريّة ضد الإستعمار الفرنسي و باعث النظام الجمهوري و باني دولة الإستقلال الحديثة القائمة علي إجباريّة ومجانيّة وتعميم التعليم المختلط وعلى تحرير المرأة وعلى نشر قيم العقلانيّة والفكر المستنير.
محامي تونسي و زعيم وطني قاد البلاد نحو الاستقلال عن فرنسا مُنهيا الحماية الفرنسية التي استمرت ل75 عامًا، ليصبح اثر ذلك أول رئيس لتونس من 1957 إلى 1987 تميز بجرائته في عديد التصريحات و اصداره لعدد من القوانين التي تعتبر «مثيرةً للجدل» آنذاك.
في الورقة التالية للزميل احمد العيساوي نتوقف عند المزيد من التفاصيل ذات العلاقة بالمرحوم الزعيم الحبيب بورقيبة:




13° - 19°







