يوم الكفاءات التونسية باسبانيا

نظمت سفارة الجمهورية التونسية بمدريد يوم 10 أفريل 2026 بمقر البيت العربي يوم الكفاءات التونسية باسبانيا الذي أشرف على افتتاحه، عبر تقنية الفيديو، السيد محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.
وتم تنظيم هذه التظاهرة بالتعاون مع البيت العربي وشبكة الكفاءات التونسية باسبانيا ومكتب وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي بمدريد ومكتب الديوان الوطني للسياحة التونسية بمدريد، وتم وضعها تحت شعار "اندماج ناجح في خدمة تنمية مستدامة مشتركة لتونس واسبانيا".
وحضر هذه التظاهرة عدد من المسؤولين الإسبان من وزارة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون ووزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة والوكالة الاسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID) ومنظمة تدويل الإدارات العمومية (FIAP) وممثلون عن البعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة لدى مملكة إسبانيا فضلا عن حضور ممثلين عن عدد من المؤسسات الاقتصادية الاسبانية.
وقد شهدت هذه التظاهرة حضورا مكثفا من أبناء وبنات تونس من الكفاءات التونسية المقيمة بمملكة إسبانيا والناشطة في عدد من المجالات على غرار الصناعات الغذائية والصناعات الصيدلية وقطاع المال والبنوك وتكنولوجيا المعلومات و التعليم العالي والبحث العلمي.
وعبر السيد الوزير في كلمته في افتتاح هذه التظاهرة عن تثمينه لدور الكفاءات التونسية في الخارج كفاعلين اساسيين في التبادل الثقافي والاقتصادي والانساني بين تونس واسبانيا وفي إسناد المجهود التنموي لبلادنا.
كما أكد السيد الوزير على أهمية هذه المناسبة التي تمثل فرصةً للاحتفاء يالكفاءات التونسية وتسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لجاليتنا في الخارج، التي تُعدّ ثروة حقيقية للبلاد ورصيدًا قيّمًا لتعزيز مكانة تونس الدولية، مشددا على أهميتها في تعزيز أوجه التعاون المثمرة مع إسبانيا، الشريك التاريخي المتميز، وتوطيد شبكة منظمة من الكفاءات في خدمة التنمية المستدامة لتونس وإسبانيا، اللتان ستحتفلان بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية الثنائية العام المقبل.
وفي هذا الإطار، استهلت الجلسة الصباحية بعرض متميز لقصص نجاح "Success Stories" من خلال استعراض شهادات ملهمة عن مسارات الاندماج الناجح على المستوى العلمي والمهني في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والقطاع المصرفي والخدمات الرقمية والصناعات الصيدلية والصناعات الغذائية وقطاع الاعمال.
كما تضمن برنامج التظاهرة تنظيم ثلاث ورشات قطاعية تفاعلية أثثتها كفاءات تونسية حول:
1. الجالية التونسية، فرص الاستثمار وسبل خلق الشراكات بين تونس واسبانيا في قطاعات استراتيجية : الطاقات المتجددة، الصناعات الغذائية والصناعات الصيدلية مثالا.
2. الشراكة في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي.
3. التكنولوجيا الحديثة و الذكاء الاصطناعي والخدمات المصرفية والرقمية والاستثمار.
وقد حظيت هذه الورشات باهتمام كبير عكسه الحضور المتميز لابناء الجالية التونسية فضلا عن حضور عدد هام من المستثمرين الاسبان المهتمين بخلق شراكات مع تونس.
هذا و تضمن البرنامج تنظيم حصة تدريبية (Séance de coaching) تم تأثيثها بشكل تفاعلي لفائدة الطلبة الجدد وخربجي الجامعات في اختصاصات علمية مختلفة، بهدف خلق فضاء لنقل الخبرات والتجارب وتوجيه الوافدين الجدد نحو آليات الاندماج الناجح و الحصول على فرص عمل و فرص الانتصاب للحساب الخاص في شكل شركات ناشئة.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم بهذه المناسبة تنظيم حصة ترويجية لزيت الزيتون التونسي تخللتها حصة تذوق حسي أمنتها كفاءتان تونسيتان عاملتان بالمجلس الدولي للزيتون.
شارك:




17° - 27°







