رئيس الدولة يشرف على موكب الاحتفال بالذّكرى 70 لعيد قوات الأمن الداخلي

جدد رئيس الجمهورية قيس سعيد، لدى إشرافه اليوم السبت في قصر قرطاج، على موكب الاحتفال بالذكرى 70 لعيد قوات الأمن الداخلي، التأكيد على أن "تونس تعيش لحظات للفرز التاريخي والتحدي في مواجهة كل أنواع الجريمة" وأن "صورة قوات الامن الداخلي بدأت تتغير وستواصل حتى تكون تونس آمنة في كل شبر من أراضيها".
وأضاف الرئيس سعيد، في الأمر اليومي الذي توجه به لمختلف التشكيلات الأمنية وبثته صفحة رئاسة الجمهورية بموقع فيسبوك، أن "عطاء القوات الأمنية والعسكرية عطاء لا يتوقف" وأن "خطوات تلك القوات لا تتعثر وإرادتها لا تلين".
من جهة أخرى شدد رئيس الدولة على ان "التعاضد والتلاحم بين قوات الامن الداخلي وعموم الشعب يثلج الصدور"، وذلك "لوقوفهم صفا واحدا في مواجهة شتى أنواع التجاوزات"، معتبرا ذلك "بشائر لثورة ثقافية ".
وتابع الرئيس قيس سعيد أن تلك القوات ترافق وتحمي المشاركين في عديد التظاهرات والوقفات التي قال انها" محاولات للارباك والتشكيك "، مشددا على أن الشعب لا يأبه لما يقوله من وصفهم بـ"المأجورين الذين يبحثون عن بث الفوضى والتشكيك".
وتوجه رئيس الدولة بالتحية والتقدير للجهود التي تبذلها مختلف الاسلاك الأمنية ومن ضمنهم أعوان السجون والإصلاح، الذين قال "إنهم يقدمون الكثير بالرغم من الحملات ضدهم"، مشددا على أنهم "ينفذون القانون بناء على الدستورعكس ما تروج له دوائر الخيانة والعمالة"، حسب قوله، وهي "دوائر تهدف الى ضرب السلم داخل الدولة بكل الطرق".
وترحم رئيس الدولة على أرواح كل شهداء الوطن، متمنيا الشفاء العاجل لكل الجرحى والمصابين من أبناء قوات الأمن.
وحيا رئيس الجمهورية في بداية الموكب العلم على أنغام النشيد الوطني، واستعرض تشكيلات مختلفة لقوات الأمن الداخلي من شرطة وحرس وحماية مدنية وسجون وإصلاح وأمن رئيس الدولة والشخصيات الوطنية.
وتولى تعليق شارات الرتب والأوسمة لفائدة إطارات وأعوان قوات الأمن الداخلي




15° - 21°




