الملتقى الدولي الافريقي لاطفال التوحد: تركيز على تحديات التربية والمرافقة التي تواجه الأسر والبلدان الافريقية والعربية في هذا المجال.

تحتضن مدينة الحمامات الملتقى الدولي الافريقي لأطفال التوحد تحت شعار" نحو ادماج أفضل وجودة حياة أرقى لأطفال التوحد " وذلك من 8 الى 10 ماي الجاري. ويعد هذا الملتقى حدثا استثنائيا يجمع نخبة من المختصين والخبراء الدوليين ومؤسسات من دول عربية وافريقية وأوروبية للتوعية بحقوق اطفال التوحد ودمجهم.
ويهدف هذا اللقاء الى تعزيز الادماج المدرسي وتبادل التجارب والخبرات وارشاء شراكات دولية في هذا المجال الى جانب تبني تجربة عربية موحدة للتعامل مع طيف التوحد. ويتضمن البرنامج مداخلات علمية ونفسية حول التقصي المبكر وكيفية التعامل مع أطفال التوحد وورشات تفاعلية للمربين والأولياء حول استراتيجيات الدمج والدعم النفسي والتربوي. وسيركز هذا اللقاء على تحديات التربية والمرافقة التي تواجه الأسر والبلدان الافريقية والعربية في هذا المجال.
وينظم هذا الملتقى جمعية Tunisia Women international بالشراكة مع مؤسسات الطفولة والهياكل المعنية.
يشار، الى أن معطيات وزارة الصحة تفيد بأن عدد الأطفال المصابين بطيف التوحّد في تونس يُقدّر بحوالي 200 ألف طفل، مما يستدعي ضرورة الوعي المبكر وأهمية التشخيص المبكر، إلى جانب الدمج المدرسي والدعم الأسري والمجتمعي لضمان رعاية شاملة لهؤلاء الأطفال.
كما تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو طفل من كل 100 طفل حول العالم يصاب بطيف التوحد، مع تفاوت كبير في معدلات الانتشار بين الدول، خصوصًا في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، ما يجعل التوعية والدعم المبكر ضرورة عالمية ومحلية على حد سواء.




16° - 25°








