سفارة تونس بالبرتغال: حفل موسيقي "مالوف - فادو" احتفالا بمرور 23 سنة على إبرام اتفاقية الصداقة والتعاون وحسن الجوار

نظّمت سفارة تونس بالبرتغال، مطلع الشهر الجاري، بمسرح "فونداساو أورينتي" (Fundação Oriente)، بالعاصمة البرتغالية لشبونة، حفلا موسيقيّا متميزا، يمزج للمرة الأولى بين المالوف التونسي وموسيقى -الفادو- البرتغالية، في مبادرة ترمي إلى إبراز أهميّة الموسيقى كعامل تقارب وجسر تواصل بين الشّعبين، وذلك احتفالا بمرور 23 سنة على إبرام اتفاقية الصداقة والتعاون وحسن الجوار.

 

وأوضحت السفارة في بلاغ نشرته اليوم الخميس، أن هذا الحفل يعد ثمرة مشروع فني غير مسبوق، بمبادرة منها، وبالتعاون مع كل من المعهد الثقافي البرتغالي"كامويس" (Camões) وسفارة البرتغال بتونس والجمعية البرتغالية "Sete Sois Sete Luas"، بهدف إبراز المخزون الثقافي والحضاري المشترك في كلا البلدين، ودعم الفعل الثقافي المشترك من خلال هذه التوليفة الأولى من نوعها التي جمعت بين نمطين موسيقيين يشكلان جزءا هاما من هوية البلدين.

 

وشارك في هذا الحفل، ثلة من أبرع الموسيقيين من تونس والبرتغال، وهم ندى محمود ومحمّد علي شبيل وحسن بن ميلود من تونس، وكوستوديو كاستالو وٱنا باولا غونزالفس من البرتغال.

 

وعاش الحضور على وقع الموسيقى التونسية الأصيلة الممزوجة بأنغام -الفادو- البرتغالي، حيث تفاعلوا مع الوصلات الموسيقية التي تجاوزت حدود الجغرافيا وكسرت حاجز اللغة، مؤكدة قدرة الموسيقى والفن بصفة عامة على التقريب بين الشعوب وتعزيز الحوار بينها.

 

وقد شهدت هذه الأمسية الموسيقية الراقية حضور عدد من كبار المسؤولين البرتغاليين، ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالبرتغال، والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي. كما زانتها لمسات تونسية أصيلة، على غرار اللباس التقليدي و"مشموم الياسمين" الذي ملأ أجواء هذا الحفل بعبقه الرائع.

 

وسيكون للجمهور التونسي لقاء مع هذا العرض يوم 13 جوان الجاري، بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بتونس، بتنظيم من سفارة البرتغال بتونس، وذلك في إطار تجسيد فكرة العمل على مشاريع ثقافية وترويجية مشتركة للبعثتين في كلا البلدين.

شارك:

إشترك الأن

المنستير

21° - 25°
السبت26°
الأحد25°
إذاعة المنستير

إذاعة المنستير

ON AIR