الفلاحة الذكية والخصائص الجينية للقمح في صلب توصيات ندوة علمية بمهرجان القمح بباجة لدعم السيادة الغذائية

أكد مشاركون في ندوة علمية انتظمت اليوم امس السبت بباجة، في إطار الدورة السابعة لمهرجان "السنابل الذهبية: مهرجان القمح"، أهمية اعتماد الفلاحة الذكية وتثمين الخصائص الجينية للقمح باعتبارهما من أبرز الآليات الكفيلة بدعم السيادة الغذائية في تونس ومجابهة التغيرات المناخية وضمان استدامة إنتاج الحبوب.

وتم خلال الندوة، التي جاءت بعنوان "أي دور للفلاحة الذكية في تحقيق السيادة الغذائية"، تقديم جملة من التوصيات والممارسات الجيدة، من بينها تجسيد الفلاحة الإيكولوجية وتعزيز استغلال المعارف العلمية والتكنولوجيات الحديثة لدعم الزراعات الكبرى.

وأوضحت الباحثة والأستاذة المحاضرة بالمركز الجهوي للبحوث في الزراعات الكبرى، المختصة في أمراض القمح، سارة بن مبارك، في تصريح لـ(وات)، أن أعمال المتابعة تشمل مختلف أمراض القمح، بما فيها الأمراض الناشئة، بهدف إعداد خارطة للأمراض وتحديد الحلول والظروف المناخية الملائمة للأصناف المختلفة.

وأضافت أن بعض الأصناف المحلية، على غرار "المحمودي" و"الشيلي"، أظهرت قدرة على مقاومة التغيرات المناخية والأمراض، مؤكدة أهمية استغلال الخصائص الجينية للقمح في دعم الزراعات الكبرى والرفع من قدرة القطاع على مواجهة التحديات.

كما أعلنت أن تونس ستحتضن سنة 2028 للمرة الأولى في إفريقيا والعالم العربي المؤتمر الدولي الخامس للقمح، بما يتيح تبادل الخبرات والمعارف وتطوير حلول مستدامة لتعزيز الأمن الغذائي والتعاون العلمي.

 

من جهته، اعتبر رئيس جمعية منتدى تنمية تراث وبيئة محمد بن عيش أن الندوة تمثل ركيزة استراتيجية ضمن مهرجان القمح من خلال تثمين البحث العلمي في مجال الحبوب وتقريب نتائجه من الفلاحين والمتدخلين في القطاع، داعيا إلى استثمار توصياتها في تطوير الإنتاج.

 

وبين المدير العام لمركز البحوث للزراعات الكبرى بباجة بشير بن نونة، أن محاور الندوة تناولت الجوانب التاريخية والتراثية المرتبطة بالقمح بالجهة والمحافظة على الموارد الجينية وتطويرها إلى جانب تثمين سلاسل القيمة في قطاع الحبوب مع التركيز على العلاقة بين الرقمنة والبحث العلمي في تحسين الإنتاجية.

 

وتتواصل فعاليات الدورة السابعة لمهرجان القمح من 19 إلى 21 جوان الجاري، وتتضمن معارض للمنتوجات المحلية والتراث المادي واللامادي وورشات نقاش وعروضا للطهي التقليدي وأنشطة ثقافية ورياضية وفروسية إلى جانب يوم حقلي تحت شعار "شباب ونساء الإبداع لاستدامة الحصاد".

يذكر أن ولاية باجة احتضنت سنة 1935 مهرجانا للقمح، بما يعكس مكانتها التاريخية في قطاع الحبوب على المستوى الوطني ، اين تفوق مساحات الحبوب بها مليون و300 الف هكتارا كما يحتل منتوج القمح الصلب التونسي أهمية كبري في الأسواق العالمية نظرا لنوعيته وجودته.

شارك:

إشترك الأن

المنستير

25° - 30°
الاثنين29°
الثلاثاء30°
# رياضة وأهداف #
 Radio RTCI
DIMANCHE FOOT
الطريق إلى المدرسة
SPECIAL SPORT
بين الملاعب
استوديو الرياضة
بين الملاعب

بين الملاعب

14:00 - 17:00

ON AIR
# رياضة وأهداف #
 Radio RTCI
DIMANCHE FOOT
الطريق إلى المدرسة
SPECIAL SPORT
بين الملاعب
استوديو الرياضة