المنستير: بحث الحلول الكفيلة بالارتقاء بالوضع البيئي بالمعالم التاريخية البارزة بالجهة.

مثلت العناية بنظافة المناطق الأثرية ومحيطها بالجهة على غرار قصر المرمر وقصر الرباط، محور جلسة عمل أشرف عليها والي المنستير عيسى موسى اليوم الاثنين 22-06-2026، وذلك لبحث الحلول الكفيلة بالارتقاء بالوضع البيئي لهذه المعالم التاريخية البارزة.
وشهدت الجلسة تدارس مقترح إبرام اتفاقية تعاون بين وكالة حماية التراث وبلدية المنستير، تهدف إلى إعداد استشارة لتعيين شركات أو مقاولات خاصة تتولى تأمين عمليات النظافة الدورية بالمعالم الأثرية ومحيطها المباشر.
وترتكز خطة العمل الأولية على تقاسم الأدوار بين الطرفين، حيث تتولى البلدية إعداد الاستشارة ومراقبة سير الأشغال، في حين تلتزم الوكالة بفتح وتوفير الاعتمادات المالية والتدفقات النقدية اللازمة لتغطية كلفة التدخلات.
كما تم التطرق إلى إمكانية تشريك مكونات المجتمع المدني عبر توقيع اتفاقيات مع جمعيات صيانة المدينة، وذلك لمعاضدة المجهودات الرسمية في مجال النظافة والمحافظة على الموروث الثقافي بالجهة.
وبموجب التنسيق المشترك، ستعمل الوكالة على تحديد مناطق التدخل لعرضها على مصادقة وزارة الثقافة ، على أن تقدم البلدية مقترح التكلفة المالي لتحديد نسبة مساهمتها وتعهد الوكالة بتوفير بقية الموارد المستوجبة.
شارك:




26° - 30°






