الأساليب الجديدة لتصفية الدم لمرضى الكلى، المحور الأبرز للملتقى العلمي للجمعية التونسية لامراض الكلى وتصفية الدم وزرع الكلى.

الأساليب الجديدة لتصفية الدم لمرضى الكلى، المحور الأبرز للملتقى العلمي للجمعية التونسية لامراض الكلى وتصفية الدم وزرع الكلى.

مثلت التقنيات الجديدة المعتمدة في تصفية الدم بالنسبة لمرضى الكلى وخاصة استخدام أسلوب الترشيح الدموي الغسيلي (Hemodiafiltration)، المحور الأبرز للملتقى العلمي الذي انطلقت فعالياته اليوم السبت بالحمامات، ببادرة من الجمعية التونسية لامراض الكلى وتصفية الدم وزرع الكلى وبمشاركة مختصين في الميدان من المستشفيات العمومية وأصحاب المراكز الخاصة لتصفية الدم.
وأشار رئيس قسم امراض الكلى بالمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير، ورئيس الجمعية التونسية لامراض الكلى وتصفية الدم وزرع الكلى، الحبيب الصخيري في تصريح ل"وات" الى ان الملتقى العلمي يشكل فرصة هامة لمواكبة المستجدات العلمية في ميدان تصفية الدم والتقنيات المعتمدة لرعاية المرضى الذين يعانون من القصور الكلوي الحاد او المزمن والذين يفوق عددهم 14 الف مصاب بقصور كلوي.
وقال ان الطريقة المعتمدة حاليا هي "الايمودياليز" ولكن ظهرت في العالم عدة أساليب أخرى لتنقية الدم ومن ابرزها "ايموديافلتراسيون" التي بدات تنتشر اكثر فاكثر ونسعى لتوفيرها في تونس باعتبار أهميتها في تحسين جودة حياة المريض وفي تطوير مؤمل الحياة.
ولاحظ ان هذه التقنية الجديدة هي تقنية متطورة للطريقة التقليدية لتصفية الدم وتتميز خاصة باعتمادها على جودة عالية للماء باستعمال مصفيات خاصة تساعد على ترشيح السموم والفضلات ذات الجزئيات الصغيرة وعلى دفع السوائل بما يسمح بالتخلص من السموم.
وأوضح ان تقنية الترشيح الدموي الغسيلي ليست متوفرة اليوم في تونس، مؤكدا في المقابل أن "تونس كانت سباقة في اعتماد الطريقة التقليدية لتصفية الدم وهي قادرة على مواكبة التطورات الجديدة رغم تكلفتها الأعلى نسبيا".
نحو 14 الف مريض يخضعون لحصص تصفية الدم في تونس
وأشار الحبيب الصخيري الى ان مرض القصور الكلوي يعد اليوم من الأسباب العشرة الأوائل للوفاة في العالم وينتشر بصفة كبيرة في تونس وتصل نسبة الإصابة به الى 1 على عشرة أشخاص بسبب ارتفاع عدد الإصابات بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة والتدخين وارتفاع مخاطر الإصابة بسبب الشيخوخة وارتفاع مؤمل الحياة.
وبيّن ان نحو 14 الف مريض يخضعون لحصص تصفية الدم واكثر من 300 يصفون الدم بطريقة "الصفاق البريتوني" (إجراء يعتمد على غشاء البطن (الصفاق) لتنقية الدم وسحب السوائل ويتميز بإمكانية إجرائه ذاتياً في المنزل)، مثمنا في ذات الاطار المجهودات المبذولة في تونس لرعاية مرضى الكلى خاصة وان التغطية الصحية باقسام تصفية الدم العمومية والخاصة متوفرة بكل جهات الجمهورية.
وذكر بأن عددا من الدراسات العلمية قصيرة المدى (بضعة اشهر) المنجزة في تونس بينت ان 4 من 10 من مرضى السكري يعانون من قصور كلوي وان بين 3 و4 من 10 مصابين بارتفاع ضغط الدم يعانون من قصور كلوي، مبرزا أهمية هذه النتائج خاصة وان نسبة الاصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم في تونس تصل الى 3 من كل 10 أشخاص.
اما بخصوص عمليات زرع الكلى في تونس، قال رئيس الجمعية انه رغم التطور الملحوظ في عدد عمليات الزرع التي تفوق ال100 عملية زرع في السنة فان الحاجة ملحة الى مزيد تطوير عدد العمليات بفضل التبرعات خاصة في ظل ارتفاع عدد المسجلين بقائمة الانتظار.

شارك:

إشترك الأن

المنستير

25° - 28°
الأحد30°
الاثنين30°
# يحلو المساء مع نادرة عطية #
 Radio RTCI
SAMEDI TOUT
الصالون الثقافي
 إذاعة الزيتونة
cool time
إذاعة المنستير
شباب +
مسيكم بالخير
ويكاند عالكيف
إذاعة القصرين
إذاعة المنستير

إذاعة المنستير

19:00 - 21:00

ON AIR
# يحلو المساء مع نادرة عطية #
 Radio RTCI
SAMEDI TOUT
الصالون الثقافي
 إذاعة الزيتونة
cool time
إذاعة المنستير
شباب +
مسيكم بالخير
ويكاند عالكيف
إذاعة القصرين