التصعيد بين باكستان وأفغانستان.. الأمم المتحدة تدعو إلى ضبط النفس

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الإثنين، عن "قلقه البالغ" إزاء تصاعد التوترات بين أفغانستان وباكستان، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، مجددا دعوته إلى "الوقف الفوري" للأعمال العدائية.
ونقلت وسائل إعلام عن مسؤولين باكستانيين قولهم إن باكستان شنت، الأحد الماضي، عملية برية على طول الحدود مع أفغانستان، تلتها "ضربات مستهدفة" ضد مخابئ وملاذات للمسلحين، مما أدى إلى مقتل 29 من المقاتلين.
وأشار المتحدث باسم الأمين العام الأممي، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمره الصحفي اليومي في نيويورك، إلى أن الأمين العام يجدد دعوته للأطراف إلى "حل خلافاتهم عبر الطرق الدبلوماسية" وحماية المدنيين في جميع الأوقات.
من جانبها، أكدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان (يوناما)، في بيان لها، الإثنين، مقتل وإصابة العديد من المدنيين جراء هذه الضربات التي نفذت في ولايات باكتيا، وباكتيكا، وكونار الأفغانية.
وبحسب الفرق الإنسانية التابعة للأمم المتحدة على الأرض، تسببت هذه الهجمات أيضا في نزوح السكان. وتقوم الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني حاليا بتقييم الاحتياجات والاستعداد لتقديم مساعدات طارئة للمتضررين.




26° - 29°






