ورشة تدريبية من تنظيم منظمة "إيسيسكو" لتقديم "مؤشر الاقتصادات الثقافية الجديدة في الدول الاعضاء

شهدت ورشة تدريبية نظمتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، امس الأربعاء، تقديم "مؤشر الاقتصادات الثقافية الجديدة في الدول الأعضاء"، في إطار برنامج "الإيسيسكو: الريادة في السياسات الثقافية الجديدة" 2029/2021، وذلك بمشاركة 240 من الخبراء والمهتمين بالشأن الثقافي وممثلي اللجان الوطنية، حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي.
وسعت الورشة، وفق ما ورد على الصفحة الرسمية لمنظمة "إيسيسكو"، إلى تعزيز فهم الدول الأعضاء لأهمية المؤشر بوصفه آلية عملية لتطوير سياسات ثقافية مبتكرة وقياس أثر الاقتصادات الثقافية والإبداعية وتقوية إدماجها في مسارات التنمية المستدامة، انطلاقا من دور الثقافة باعتبارها رافعة للتنمية ومحركا للابتكار وخلق فرص العمل.
وأكد رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، د. محمد زين العابدين، في كلمته الافتتاحية، الأهمية الاستراتيجية للمؤشر في مواكبة الدول الأعضاء لإعداد سياسات ثقافية قادرة على التفاعل مع التحولات التكنولوجية والاقتصادية والإبداعية، مشيرا إلى أن المبادرة تندرج ضمن رؤية المنظمة لجعل الثقافة مجالا منتجا للقيمة، وداعما لتشغيل الشباب وإدماجهم.
وأدارت الورشة مديرة مكتب المدير العام للإيسيسكو والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، د.سالي مبروك، التي أبرزت جهود المنظمة في توظيف التكنولوجيات الحديثة في المجال الثقافي عزيز الشراكات مع اللجان الوطنية لتيسير تفعيل المؤشر في الدول الأعضاء.
وقدمت الخبيرة في الاقتصادات الثقافية والإبداعية، د.ريم جلولي، عرضا حول الأسس المنهجية للمؤشر وأبرز مضامينه وآليات جمع البيانات وتحليلها وما يتيحه من إمكانات لقياس تطور القطاعات الثقافية والإبداعية ومواكبة تحولاتها.
واختتمت الورشة بنقاشات تفاعلية شارك فيها ممثلو عدد من اللجان الوطنية، من بينها المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة قطر، حيث تقاسموا تجاربهم وقدموا مقترحاتهم، معربين عن اهتمامهم بتفعيل هذه الأداة الاستراتيجية في سياقاتهم الوطنية، وفق المصدر ذاته.




24° - 31°
