افتتاح المؤتمر الوزاري الدولي من أجل الثقافة الفلسطينية

احتضن متحف البرادو بالعاصمة الإسبانية مدريد أمس الاربعاء، 15 جويلية 2026، أشغال افتتاح المؤتمر الوزاري الدولي من أجل الثقافة الفلسطينية، بحضور عدد من وزراء الثقافة من مختلف دول العالم، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وإقليمية معنية بالشأن الثقافي.
وحضرت السيدة أمينة الصرارفي وزيرة الشؤون الثقافية حفل الافتتاح الذي استهل بعرض فني للباليه الوطني الإسباني ثم القى وزير الثقافة الإسباني السيد ،إرنست أورتاسون (Ernest Urtasun)، كلمة أكد فيها أهمية انعقاد هذا المؤتمر في وقت تتعرض فيه الممتلكات الثقافية الفلسطينية من تراث مادي وغير مادي إلى اعتداءات يومية من الكيان الغاصب وأنه حان الوقت للتصدي لاستهداف عناصر الهوية الفلسطينية.
ثم القى وزير الثقافة الفلسطيني السيد عماد الدين حمدان كلمة توجه فيها بالشكر للملكة الإسبانية لاحتضان هذا المؤتمر و بالشكر للدول المشاركة التي عبرت عن التزامها بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني لصون تراثه المادي وغير المادي.
وفي كلمته أكد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، نايف الفايز التزام المنظمة بالدفاع عن التراث المادي وغير المادي لكل الشعوب وخاصة منها المصنفة تراثا انسانيا عالميا وهو ما يستوجب إقرار اجراءات عاجلة في الأراضي الفلسطينية.
وقدم المخرج والصحفي الفلسطيني باسل عدرا الذي اشتهر عالمياً بعد أن شارك في كتابة وإخراج الفيلم الوثائقي “لا أرض أخرى” ( الذي وثّق عمليات التهجير القسري للمواطنين في مسافر يطا، وتُوج الفيلم بجائزة الأوسكار) قدم لمحة عن دور السينما في المحافظة على الهوية الفلسطينية وترسيخ الثقافة المحلية عبر التوثيق السينمائي.
ثم تابع الحضور عرضا للدبكة الفلسطينية عكس ثراء الموروث الثقافي الفلسطيني وأصالته، قبل أن يختتم الحفل بزيارة موجهة إلى متحف البرادو.
هذا وانطلقت اليوم الخميس 16 جويلية 2026، جلسات المؤتمر، والتي ستخصص لمناقشة سبل حماية التراث الثقافي الفلسطيني، وآليات إعادة إحياء القطاع الثقافي، وتعزيز التعاون الدولي دعما للمؤسسات والمبدعين الفلسطينيين




28° - 32°






