وزارة الصحة،و منظمة الصحة العالمية في تونس و حكومة اليابان تعرف بمكوّنات مشروع «إنقاذ الأرواح في مواجهة الأزمات المناخية في تونس

نظّمت وزارة الصحة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية في تونس وبدعم من حكومة اليابان، فعالية رسمية بمقر الإسعاف الطبي الاستعجالي SAMU 01، خُصّصت للتعريف بمكوّنات مشروع «إنقاذ الأرواح في مواجهة الأزمات المناخية في تونس: الاستجابة الصحية الطارئة للغرق»، ومواصلة تفعيل أنشطته بحضور المسؤولين والشركاء الوطنيين والدوليين.
وانتظمت الفعالية بحضور سعادة سفير اليابان في تونس، والمدير العام للصحة، و ممثل عن الديوان الوطني للحماية المدنية، إلى جانب ممثلين عن الوزارات والهياكل الوطنية الشريكة، والهلال الأحمر التونسي، والكشافة التونسية، ومنظمات المجتمع المدني.
ويأتي هذا المشروع في سياق تتزايد فيه التداعيات الصحية لتغيّر المناخ في تونس، ولا سيما ارتفاع درجات الحرارة و المخاطر المرتبطة بالمياه. وتهدف تدخلاته إلى الحد من الوفيات الناجمة عن الغرق، وتعزيز قدرة المؤسسات الوطنية والمجتمعات المحلية على الاستعداد والاستجابة السريعة، وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.
ويُعدّ الغرق من أبرز مشكلات الصحة العمومية، إذ يتسبّب سنوياً في وفاة أكثر من 300 ألف شخص حول العالم و يُصنّف في تونس ضمن أبرز أسباب الوفاة.
وفي إطار أولى الأنشطة العملية للمشروع، شارك 120 متدرّباً من الإسعاف الطبي الاستعجالي، والحماية المدنية، والكشافة التونسية، والسباحين المنقذين، والهلال الأحمر التونسي، في دورة لتدريب المدربين على الإسعافات الأولية والتكفّل العاجل بضحايا الغرق.
وتشمل الدورة التدريب على تقنيات الإنقاذ الآمن، والإسعافات الأولية، والإنعاش القلبي الرئوي الأساسي، واستخدام جهاز إزالة الرجفان الخارجي الآلي، إلى جانب التعريف بتطبيق «منقذ.tn» ودوره في دعم الاستجابة السريعة للحالات الطارئة.
وسيتولى المشاركون، إثر استكمال الدورة، نقل المعارف والمهارات المكتسبة إلى متدخلين آخرين في مختلف جهات الجمهورية، بما يساهم في توسيع شبكة الكفاءات المؤهلة وتعزيز جاهزية فرق الإنقاذ والإسعاف على المستويين الوطني والجهوي.
فكلّ حالة غرق يتم تفاديها تعني حياة تم إنقاذها، وكل حياة يتم إنقاذها هي انتصار جماعي
شارك:




26° - 30°






