ولاية المنستير: جلسة عمل لتعزيز منظومة النظافة ورفع الجاهزية لموسم الأمطار والتقلبات المناخية

أشرف عيسى موسى، والي المنستير، اليوم الخميس بمقر الولاية، على جلسة عمل كبرى خُصّصت لمتابعة منظومة النظافة والعناية بالبيئة وتعزيز الاستعدادات الاستباقية للتقلبات المناخية وموسم أمطار الخريف. ويأتي هذا الاجتماع في إطار تنفيذ توجيهات وزارة الداخلية الرامية إلى إحكام التنسيق بين مختلف المتدخلين والرفع من الجاهزية الميدانية وتطوير آليات المتابعة والتدخل.
قدّمت دائرة الشؤون البلدية بالولاية خلال الجلسة عرضاً شاملاً حول واقع منظومة النظافة بالجهة، تضمّن حصيلة الحملات الجهوية المشتركة والاستثنائية المنجزة؛ حيث أظهرت المؤشرات الميدانية تنفيذ 75 حملة جهوية مشتركة لمعاضدة مجهودات البلديات خلال الفترة الممتدة من 06 جانفي إلى 29 جويلية 2026، وذلك تحت إشراف وتنسيق ومتابعة من دائرة الشؤون البلدية.
وقد أسفرت هذه الحملات عن:
رفع أكثر من 15 ألف طن من الفضلات والأنقاض ومختلف المخلفات.
مسح وكنس أكثر من 33 ألف متر خطي من المسالك والطرقات بمختلف معتمديات الجهة.
الالتزام بمعالجة النقاط السوداء في آجال لا تتجاوز 7 أيام من رصدها وتأمين رفع الفضلات قبل أوقات الذروة.
مسح وتسييج المساحات البيضاء الشاغرة لمنع تحويلها إلى مصبات عشوائية، ودعم الأسطول والوسائل اللوجستية البلدية.
استعرض الاجتماع أبرز الترتيبات الجديدة لوزارة الداخلية المتعلقة بتكثيف المتابعة الميدانية وحملات الكنس الآلي واليدوي وتأمين الصيانة الدورية للأرصفة ومحيط الطرقات. وتعتمد خطة الوزارة على إرساء نموذج «القيادة الميدانية الشباكية» القائم على:
عقد جلسات تقييم دورية وتكثيف الرقابة الميدانية، بما في ذلك خلال عطل نهاية الأسبوع.
تعيين منسقين ميدانين بالبلديات لمتابعة ملف النظافة.
اعتماد تقارير أسبوعية مدعّمة بالصور حول نتائج التدخلات.
تفعيل الإجراءات القانونية والإدارية ضد المخالفين مع مواصلة دعم منظومة التحفيز والتثمين لعمال النظافة والبلديات المتميزة.
في جانب متصل، تناولت الجلسة الاستعدادات المبكرة لموسم الأمطار من خلال برامج جهر الأودية وتنظيف مجاري المياه وشبكات التصريف، إلى جانب تدخلات البلديات لجهر البالوعات، بما يضمن رفع الجاهزية والحد من مخاطر تجمع المياه وحماية الأرواح والممتلكات.
كما تم استعرض تدخلات الإدارة الجهوية للتجهيز وبرنامجها المسطر في مجال العناية بمحيط الطرقات وجهر وتنظيف حواشي الطرقات والمنشآت المائية ومحيط الجسور للتوقي من تداعيات الفيضانات والتقلبات المناخية. إضافة إلى ذلك، قدّمت الإدارة الجهوية للتطهير، والإدارة الجهوية للساحل الأوسط، وممثلو الهياكل البيئية المختلفة، عروضاً حول الوضع البيئي وبرامج التدخل بالجهة.
في ختام الجلسة، شدّد السيد الوالي على ضرورة التنفيذ الفوري لمختلف التوصيات والتقيد الصارم بتوجيهات وزارة الداخلية، مؤكداً على أهمية:
الرفع القصوى للجاهزية لموسم الأمطار.
اعتماد متابعة يومية وتنسيق متواصل وتدخلات سريعة تترجم إلى نتائج ميدانية ملموسة.
تعزيز التواصل الرقمي بين الفرق الميدانية ومصالح الإدارة لتذليل الصعوبات وتعميم التجارب الناجحة.
وقد واكب أشغال الجلسة الكاتب العام للولاية، رئيسة دائرة الشؤون البلدية، معتمدو الجهة، الكتاب العامون المكلفون بتسيير البلديات، المديرة الجهوية للتجهيز، رئيس الفرع الجهوي لوكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي، ممثلون عن الإدارة الجهوية للساحل الأوسط للبيئة بسوسة، وممثلو الوكالة الوطنية لحماية المحيط والوكالة الوطنية للتصرف في النفايات، إلى جانب عدد من المديرين والمندوبين الجهويين والإطارات الجهوية والمحليّة ذات الصلة.




27° - 31°


