الحصبة تعود للواجهة عالميا وسط تحذيرات من تفشي واسع في 2026

حذر خبراء صحة من تنامي خطر عودة الحصبة إلى
الانتشار على نطاق واسع خلال عام 2026, في ظل تراجع معدلات التلقيح في عدد من
مناطق العالم, ما يهدد بظهور تفشيات جديدة وارتفاع الإصابات والمضاعفات
المرتبطة بالمرض.
وأشارت التقديرات, حسب ما تناقلته وسائل إعلام أمس الأحد, إلى "احتمال تسجيل
نحو 11 مليون إصابة بالحصبة حول العالم خلال العام الجاري, في وقت تشهد فيه
عشرات الدول تفشيات للمرض, تمتد من أفريقيا وآسيا إلى أوروبا والأميركيتين,
وسط تركز القسم الأكبر من الحالات في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل".
وحسب ذات المصدر, "لا يقتصر خطر عودة المرض على الدول التي تعاني ضعف أنظمتها
الصحية, إذ سجلت دول ذات أنظمة صحية متقدمة بدورها عودة للفيروس, ما يعكس
اتساع الفجوة التي أحدثها تراجع التغطية باللقاحات في بعض المجتمعات".
وتقدر منظمة الصحة العالمية أن تسجل أفريقيا وآسيا غالبية الإصابات خلال
العام, غير أن تفشيات الحصبة طالت كذلك دولا في أوروبا والأميركيتين, في مؤشر
على قدرة الفيروس شديدة العدوى على الانتشار متى تراجعت مستويات المناعة
المجتمعية.
وتعد الحصبة من أكثر الأمراض المعدية قابلية للانتشار, فيما لا يوجد علاج
محدد للمرض, الأمر الذي يجعل الوقاية بالتطعيم الوسيلة الأساسية للحد من
انتقاله وحماية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
وتحتاج المجتمعات إلى بلوغ تغطية باللقاح تتجاوز 95 بالمائة للحفاظ على مستوى
المناعة الضروري لوقف انتشار الفيروس. وبينما توفر جرعة واحدة حماية لمعظم
الأشخاص, توصي السلطات الصحية بتلقي جرعتين لضمان حماية أفضل وتقليص فرص
انتقال العدوى.




29° - 33°






