الكونغو الديمقراطية : ارتفاع حصيلة وباء "إيبولا" إلى 5656 إصابة مؤكدة بما فيها 2715 حالة وفاة

ارتفعت حصيلة وباء "إيبولا" إلى 5656 إصابة مؤكدة, من بينها 2715 وفاة, حسب آخر الإحصائيات التي أعلنت عنها وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية, اليوم الأربعاء.
وقال المعهد الوطني للصحة العامة في بيان, أنه خلال 24 ساعة الماضية تم تسجيل 72 حالة إصابة جديدة مؤكدة (61 في إيتوري, و7 في شمال كيفو, و3 في هوت-أويل, وحالة واحدة في باس-أويل) من بينها 16 حالة وفاة, لافتا النظر إلى أن معدل الوفيات بلغ 48 بالمائة.
وأشار في هذا السياق, إلى تعافي 1245 شخصا منذ بداية الوباء ووجود 792 مريضا في مراكز العزل أو العلاج.
وأضاف بأن غالبية الإصابات تتركز في مقاطعة إيتوري بشرق الكونغو الديمقراطية, التي تضم نحو 90 بالمائة من الحالات المسجلة, إلا أن إصابات تأكدت أيضا في 5 مقاطعات أخرى, من بينها مدينة كيسانغاني, إحدى أكبر مدن البلاد.
وأفاد بأن السلطات الصحية تواصل تنفيذ إجراءات الترصد الوبائي وتتبع المخالطين وتعزيز خدمات التشخيص والعلاج في المناطق المتضررة ضمن الجهود الرامية إلى الحد من انتشار المرض والسيطرة على التفشي.
وأرجعت هيئات طبية ووزارة الصحة التزايد المتسارع في حالات الإصابة بمرض "إيبولا", إلى ضعف الطاقة الاستيعابية للمراكز المخصصة للعلاج والعزل وعدم توفر المياه الكافية لعمليات النظافة اللازمة للوقاية.
وأكدت أن التدابير المتخذة تواجه تحديات كبيرة بسبب نقص القدرة العلاجية, كما تعمل مراكز العلاج والعبور فوق طاقتها الاستيعابية بكثير, مما قد يهيئ الظروف لاستمرار انتقال العدوى رغم الجهود المتواصلة للاستجابة.
وتظهر المؤشرات التشغيلية أن مواقع العزل تعاني من اكتظاظ شديد. ففي شمال كيفو, بلغت نسبة إشغال أسرة مراكز علاج "إيبولا" 132 في المائة في المتوسط حيث تم إدخال 186 مريضا في 141 سريرا متاحا. وفي بعض المناطق مثل "إيتوري", المقاطعة التي تضم حوالي 87 في المائة من إجمالي الحالات المؤكدة, تجاوزت مراكز عديدة طاقتها الاستيعابية الآمنة, بنحو 287 في المائة.
وقد أعلن رسميا عن تفشي فيروس "إيبولا" في 15 ماي الماضي, حيث أثر بشكل رئيسي على مقاطعة إيتوري الشرقية.
وتجدر الإشارة إلى أن فيروس "إيبولا" تسبب في وفاة أزيد من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال العقود الخمسة الماضية, لتكون القارة الأكثر تسجيلا للإصابة بهذا الوباء في العالم.




29° - 41°





