قلق أممي بشأن تهجير الفلسطينيين من 3 مخيمات بالضفة الغربية

حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من أن عملية تهجير جميع السكان الفلسطينيين من ثلاثة مخيمات للاجئين في الضفة الغربية من قبل قوات الاحتلال الصهيوني ترقى إلى مستوى العقاب الجماعي وتثير مخاوف بشأن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي.
وفي تقرير نشرته أمس الجمعة, أكدت المفوضية أن العملية العسكرية التي نفذتها قوات الاحتلال خلفت استشهاد مدنيين ودمرت مئات المنازل وألحقت أضرارا بالطرق وغيرها من البنى التحتية وقطعت المياه والكهرباء ومنعت وصول الدعم الإنساني إلى مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم.
وذكر التقرير أن قوات الاحتلال الصهيوني أحكمت سيطرتها على المخيمات الثلاثة بعد أيام قليلة من بدء العملية "وهجرت سكانها بالكامل قسرا".
وفي هذا الصدد, قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان, فولكر تورك, أن الطريقة التي نفذ بها جيش الاحتلال العملية, تشير إلى أن "هدفه كان تهجير أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين وإفساح المجال أمام مزيد من المستوطنات, في انتهاك إضافي للقانون الدولي".
وأكد المفوض السامي أن على الكيان الصهيوني إنهاء احتلاله للأرض الفلسطينية, ووقف أي جهود ترمي إلى تهجير مزيد من الفلسطينيين قسرا وزيادة تقويض التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية




26° - 30°





