أمين عام الأمم المتحدة يدعو لإصلاح مجلس الأمن والتزام جميع الدول بمبادئ المساواة في السيادة

دعا أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، جميع الدول إلى احترام التزاماتها بموجب ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، بما في ذلك مبادئ المساواة في السيادة، واحترام السلامة الإقليمية والاستقلال السياسي للدول، وحقوق وحريات الملاحة الدولية، والتسوية السلمية للنزاعات، والقانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وقال غوتيريش، في كلمته اليوم أمام القمة الثامنة عشرة لمجموعة بريكس في نيودلهي، إن "العالم يتجه بصورة لا رجعة فيها نحو نظام متعدد الأقطاب"، داعيا إلى إصلاح المؤسسات العالمية، وزيادة الدعم للدول النامية، وتعزيز العمل بشأن الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ، وتجديد الجهود من أجل إحلال السلام.
وأوضح أن الحقائق الاقتصادية والديموغرافية والجيوسياسية في عالم اليوم تختلف اختلافا جوهريا عن تلك التي كانت قائمة في عام 1945، مضيفا: "يجب أن تعكس هياكلنا المؤسسية ذلك"، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الدول المشاركة في قمة "بريكس" تعكس هذا الواقع المتغير.
وبين غوتيريش أن تعدد الأقطاب يمكن أن يحقق "التوازن والإنصاف في النظم والمؤسسات العالمية"، لكنه شدد على أن ذلك يتطلب إصلاح المؤسسات العالمية متعددة الأطراف، بما فيها مجلس الأمن ونظام بريتون وودز المالي، بحيث تعكس عالم اليوم.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى إصلاح الهيكل المالي الدولي، مع منح البلدان النامية مشاركة وتأثيرا أكبر في عمليات صنع القرار، بما يضمن "مزيدا من الإنصاف والعدالة" ويساعد على معالجة المظالم التاريخية، لافتا إلى أن بنوك التنمية متعددة الأطراف يجب أن تصبح أكبر وأفضل وأكثر جرأة، من خلال نموذج أعمال جديد قادر على تعبئة استثمارات خاصة ضخمة وتوسيع نطاق التمويل بشروط ميسرة للبلدان النامية.




23° - 29°




