نابل: الحرس الوطني على اتم الاستعداد لتأمين السنة الدراسية والحفاظ على سلامة الاسرة التربوية والتكوينية

اكد الناطق الرسمي بإقليم الحرس الوطني بنابل العميد رياض بن تبرة في تصريح لصحفي وكالة "وات" اليوم بمناسبة العودة المدرسية للسنة الدراسية 2026 / 2027 ان مؤسسة الحرس الوطني وفي اطار مساهمتها في إنجاح الموسوم الدراسي، استعدت كما يجب لتأمين السنة الدراسية والحفاظ على سلامة كل مكونات الاسرة التربوية والتكوينية والتصدي لكل المظاهر المخلة بالقانون بكل المناطق الراجعة بالنظر لإقليم الحرس الوطني بولاية نابل.
وأفاد بان عدد المؤسسات التربوية مرجع نظر الحرس الوطني بولاية نابل، تتوزع الى 182 مدرسة ابتدائية و20 مدرسة اعدادية و6 معاهد ثانوية، بالإضافة الى 4 مراكز تكوين مهني ومعهد الدراسات التكنولوجية بقليبية.
وابرز ان اكثر من 52 دورية للحرس الوطني ستتولى مهمّة التامين اليومي للمؤسسات التربوية والتكوينية ومؤسسة التعليم العالي بولاية نابل على امتداد كامل السنة الدراسية الجديدة.
وأشار في ذات الاطار الى مضاعفة الجهود في مجال ضمان السلامة المرورية والتوقي من حوادث الطرقات بتوجيه عناية خاصة لتأمين المؤسسات التعليمية والتكوينية الموجودة على الطرقات الوطنية والجهوية المرقمة التي تعرف حركية مرورية كبيرة من اجل التوقي من حوادث الطرقات والحفاظ على سلامة المارة والتلاميذ على غرار المؤسسات الموجودة على مستوى الطريق الوطنية رقم 1 والتي تشمل المدرسة الابتدائية سلتان واعدادية فندق الجديد والمدرسة الابتدائية تركي واعدادية بوعرقوب والمدرسة الإعدادية جبنون ببراكة الساحل مبرزا ان مخطط السلامة المرورية يشمل كذلك المؤسسات الموجودة بالقرب من الطرقات غير المرقمة ومن المسالك الفلاحية.
وأاضاف ان تدخلات الحرس الوطني لا تقتصر على تأمين محيط المؤسسات التربوية بل تشمل تأمين خطوط النقل المدرسي التي تصل الى 78 خطا من بينها 31 خطا بمعتمدية منزل تميم و11 خطا بمعتمدية نابل و36 خطا بمنطقة قرنبالية.
ولاحظ الناطق الرسمي بإقليم نابل ان استراتجية تامين المؤسسات التربوية والتكوينية مافتئت تتطور من سنة الى أخرى مبرزا انه سيتم مضاعفة الجهود لتامين محيط المؤسسات من الظواهر المخلة بالقانون خاصة منها عدم احترام القانون بالنسبة لمستعملي الدراجات النارية في محيط المدارس والاعداديات والمعاهد الثانوية فضلا عن إيلاء عناية خاصة للتصدي لمروجي المخدرات والاقراص المخدرة بمحيط المؤسسات التربوية وتعزيز التغطية الأمنية بدوريات متخصصة وبتكثيف الاعمال الاحتياطية من خلال التثبت من هويات الأشخاص الموجودة بمحيط المؤسسات التربوية والغريبة عن هذه المؤسسات والاستعانة بالمنظومة الرقمية التي تعتمدها الإدارة العامة للحرس الوطني.
واكد بن تبرة ان الحرس الوطني يعمل ليلا نهارا على طمأنة الاولياء والتلاميذ وكل مكونات الاسرة التربوية والتكوينية وعلى المساهمة الفاعلة في إنجاح السنة الدراسية والتكوينية بالتحلي باليقظة التامة على امتداد كامل السنة الدارسية والتعويل على جاهزية أعوان الحرس وحرفيتهم العالية.




24° - 29°






