مجلة "Grazia" الفرنسية: المنستير «فردوس» المتقاعدين الجدد وقِبلة الباحثين عن جودة الحياة

سلّطت مجلة Grazia الفرنسية، في تقرير نشرته مطلع شهر أكتوبر الجاري، الضوء على مدينة المنستير، واصفة إياها بالوجهة المثالية و«الفردوس الجديد» لكبار السن والمتقاعدين الفرنسيين الباحثين عن طمأنينة العيش ومستوى حياة أفضل بعيداً عن ضغوط التضخم وتكاليف المعيشة المرتفعة في أوروبا.
وجاء في التقرير، الذي استند إلى شهادات ميدانية لمقيمين فرنسيين، أن المنستير توفر معادلة نادرة تجمع بين سحر الطبيعة الساحلية، والهدوء، والقدرة الشرائية العالية. ونقلت المجلة عن أحد المتقاعدين المقيمين قوله: «نعيش هنا أفضل بثلاث مرات مما كنا نعيش في فرنسا بالمعاش التقاعدي نفسه».
تكلفة ميسّرة وخدمات متكاملة
وأبرزت المجلة الفرنسية عدداً من المزايا التنافسية التي تجعل «عاصمة الرباط» تتصدر خيارات الإقامة الدائمة أو الموسمية، وفي مقدمتها:
- المستوى المعيشي وأسعار السكن: لفت المقال إلى الفارق الشاسع في أسعار الإيجارات والخدمات مقارنة بالمدن الفرنسية، حيث يمكن استئجار شقق مريحة بأسعار تبدأ من 150 إلى 300 يورو شهرياً، فضلاً عن الوفرة في الأسواق المحلية والأسعار المناسبة للأنشطة الترفيهية والمطاعم.
- البنية التحتية الصحية: أشادت المجلة بجودة الخدمات الطبية وشبكة المصحات والأطباء متعددي الاختصاصات في تونس عامة والمنستير خاصة، وهو عنصر أمان حاسم للمتقاعدين.
- المناخ والقرب الجغرافي: اعتبر التقرير أن اعتدال الطقس المتوسطي وشمس المنستير الساطعة على مدار العام يشكلان دافعاً أساسياً للهروب من قسوة الشتاء الأوروبي، إلى جانب سهولة التنقل بفضل الرحلات الجوية المباشرة وقصر المسافة.
سهولة الاندماج وحفاوة الاستقبال
ولم يغفل التقرير البعد الإنساني والثقافي، إذ شدد على سهولة اندماج الفرنسيين داخل النسيج المجتمعي المحلي بفضل إتقان التونسيين للغة الفرنسية، وما تتميز به المنستير من أمن وحفاوة ترحيب متجذرة في تقاليد أهلها، بالإضافة إلى عراقة تاريخها ومعالمها السياحية كرباط المنستير العتيد والمارينا.
ويعكس هذا التقرير تجدد اهتمام الإعلام الدولي بالوجهات التونسية، مبرزاً المنستير لا فقط كمدينة سياحية موسمية، بل كفضاء حيوي جذاب للإقامة والاستقرار الدائمين على حوض البحر الأبيض المتوسط.
شارك:




22° - 28°







