نحو 94 سفرة يوميا على خطوط الضاحية الجنوبية للعاصمة بتواتر بين 30 دقيقة و20 دقيقة

تؤمّن الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية، في الأيام العادية، 94 سفرة يوميا على مستوى خطوط الضاحية الجنوبية للعاصمة، من الساعة الرابعة والنصف صباحا إلى العاشرة ليلا، بمعدل سفرة كل 30 دقيقة خلال الفترات العادية، تتقلص إلى 20 دقيقة بين السفرات خلال أوقات الذروة.
وأفاد المشرف على وحدة أعمال نقل المسافرين على أحواز تونس، طارق بوسيقة، وكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الخميس، بأن هذه الخطوط تنقل سنويا أكثر من 21 مليون مسافر، بمعدل يقارب 58 ألف مسافر يوميا، على مسار للسكك الحديدية يمتد على طول 25 كيلومترا، ويشمل 18 محطة بين تونس العاصمة وحي الرياض ببرج السدرية.
وجاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات اليوم الثاني من التظاهرة التحسيسية للمحافظة على المرفق العمومي للنقل، التي تنظمها الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية تحت شعار «الحجرة صغيرة، أمّا المضرّة كبيرة»، بمحطة الأرتال بحمام الأنف، بهدف التوعية بمخاطر ظاهرة رشق القطارات بالحجارة والمساهمة في الحد منها على خط أحواز تونس الجنوبية.
وتنتظم هذه التظاهرة بالتعاون مع المركب الشبابي المغاربي برادس ودور الشباب بكل من الزهراء والمدينة الجديدة وحمام الأنف ومقرين العليا ومقرين الرياض.
واعتبر مدير الاتصال بالشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية، حسان ميعادي، أن هذه التظاهرة التشاركية، التي تندرج في إطار مبادرة وزارة النقل لحماية المرفق العمومي للنقل، تهدف إلى التوعية بمخاطر رشق القطارات بالحجارة وانعكاساته على سلامة المسافرين وأعوان السكك الحديدية.
وأضاف أن هذه الممارسات تمثل اعتداء مباشرا على حق المسافرين والأعوان في التنقل الآمن، فضلا عن الأضرار التي تلحق بالممتلكات العمومية والخسائر المادية الناجمة عنها.
وأوضح أن النشاط الميداني انطلق يوم الثلاثاء الماضي بمحطة الأرتال برادس، ويتواصل إلى غاية نهاية الشهر الحالي، مشيرا إلى أن الإعداد لهذه التظاهرة انطلق منذ شهر جويلية المنقضي، من خلال تحسيس الأولياء ومستعملي خطوط القطارات بأهمية التصدي لهذه السلوكيات، وتوعيتهم بضرورة حث أبنائهم على المحافظة على المرفق العمومي.
وشمل البرنامج، وفق المصدر ذاته، تعليق مطويات وملصقات توجيهية وتحسيسية داخل عربات القطارات، إلى جانب تنظيم سلسلة من ورشات التفكير بمشاركة عدد من الوزارات والهياكل العمومية، بهدف تعزيز التنسيق معها والخروج بآليات عملية لتحقيق الأهداف المرسومة.
كما يتضمن البرنامج حملات توعوية وتحسيسية ميدانية بالمحطات الكبرى وورشات تنشيطية ترمي إلى إيصال رسائل توعوية تسهم في الحد من ظاهرة رشق القطارات بالحجارة.
وقدّرت الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية خسائرها المادية الناجمة عن تعويض الزجاج المكسور لعربات القطارات بنحو 162 ألف دينار خلال سنة 2025، دون احتساب الكلفة المادية والمعنوية المرتبطة بسلامة المسافرين والعاملين على هذه الخطوط، والأضرار التي قد تلحق بهم جراء هذه الاعتداءات.




20° - 25°






