وزير الشباب والرياضة يشرف على إطلاق البرنامج الوطني للقيادات الشبابيّة

 
تم مساء اليوم إطلاق البرنامج الوطني للقيادات الشبابيّة في مكافحة المخدّرات بالمركز الثقافي والرياضي بالمنزه السادس باشراف وزير الشباب والرياضة وحضور المدير العام للشباب والمدير العام للوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات والمديرة العامة للمركز الوطني للطب وعلوم الرياضة وممثلي وزارة التربية والشؤون الاجتماعية ومندوبي الشباب والرياضة من الولايات المشاركة وبعض مندوبي التربية وحوالي 200 شاب قيادي من ولايات تونس الكبرى وبنزرت ونابل وسليانة وباجة وسوسة والمنستير.
ويهدف البرنامج الى تعزيز روح القيادة والمبادرة في اوساط الشباب ايمانا بقدرتهم على الإبداع والتغيير والمساهمة الفاعلة في بناء المستقبل بما أنّهم شركاء فاعلون في صنع القرار وروّاد في إطلاق المبادرات وقوّة فاعلة في إحداث التغيير الإيجابي داخل مؤسّساتنا ومجتمعنا، وسيمكن البرنامج من تدريب 500 شاب قيادي في كل المؤسّسات الشبابيّة لتنفيذ انشطة وبرامج لمكافحة أفة المخدّرات في المؤسّسات التعليميّة ومحيطها من اكتوبر 2026 الى جوان 2027.
وقد تضمّن حفل إطلاق البرنامج ابداعات فنيّة غنائيّة ومسرحيّة وتعبيريّة مميّزة أمّنها شباب من دار الشّباب بروّاد .
وفي كلمته التي رحّب في مستهلّها بكلّ الحاضرين، أكّد المدير العام للشباب أنور يحيى أنّ هذا البرنامج يتيح للشباب فرصة المساهمة في ابتداع أنشطة وبرامج وأفكار تهدف أساسا الى تنمية الانسان والحفاظ عليه من الأخطار ومن الضياع سيما وأنّ المخّدرات تحطّم الجسد وتغتال الأحلام وتجرّد الإنسان من إنسانيته ومن قدرته على النجاح، مثمّنا الدور الكبير والمهمّ لجانب التوعية والتحسيس القادرين على تعديل التمثلّات و المواقف وخاصّة الاستمرار والاستدامة من خلال تكثيف البرامج والأنشطة التي يقترحها ويقودها الشّباب، ملاحظا أنّه مهما نصح الكبار ووجّهوا ونبّهوا ففي أغلب الحالات للأسف، لا يستمع الشباب و لا ينصت ومرّات لا يصدّق ، لذلك فإن فكرة هذا البرنامج التدريبي تتيح الفرصة للشّباب وتعدهم للفعل الميداني والمباشر.
وأعرب المدير العام عن ثقته الكبيرة في الشّباب وقدرته على القيادة والتغيير اذا توفّرت له الفرصة مشيرًا إلى أنّ الوزارة بكلّ هياكلها ستمكّنه من ذلك باعتبار أنّ دار الشّباب هي فضاء آمن يشجّع على التصدي لكل الافات التي تهدد شبابنا وخاصّة المخدّرات والعنف ومباركا دور المنشّطين وكل العاملين في دار الشباب واصفا إيّاه بأنّه مركزي في هذه المقاربة ليرافقوا الشّباب ويسندونهم حتّى يصيروا قادة فاعلين في حماية أنفسهم وأقرانهم من غول المخدّرات الذي يتهدّدهم.
وقد أكّد وزير الشباب والرياضة الصادق المورالي في مستهلّ كلمته أنّ تواجد هذا الطيف الواسع من مختلف قطاعات الدولة يحمل رسالة قويّة ومضمونا واحدًا وهو أنّ الدولة التونسيّة بجميع مؤسّساتها تقف جبهة واحدة متماسكة لحماية ثروتها الحقيقيّة ألا وهي شباب تونس وتلامذتها من آفة المخدّرات التي تستهدف عقولهم وتهدّد أمن مجتمعنا وصحّته وتماسكه القيمي والإقتصادي ملحّا على أنّ المقاربة الأمنيّة أو العلاجيّة على أهمبّتها ، لا تكفي بمفردها لحسم هذه المعركة لذلك تدرك وزارة الشباب والرياضة كامل الإدراك أنّ الوقاية هي خطّ الدّفاع الأوّل وأنّ المقاربة الأنجع هي المقاربة التشاركيّة مشيدا بدور وزارات الداخليّة والصحّةً والشؤون الاجتماعية والتشغيل والتكوين المهني والشؤون الدينيّة في حماية الفضاءات الشبابيّة وتحصين عقول رجال المستقبل من آفة المخدّرات.
وشدّد الوزير على أنّ وزارة الشباب والرياضة صمّمت هذا البرنامج ليكون حراكاً وطنيّاً شاملاً يغطّي كافة ولايات الجمهوريّة عبر دورات تدريبيّة مكثّفة تهدف إلى صناعة قادة حقيقيين من الشباب وإلى الشباب.
وقد وعد وزير الشباب والرياضة بأنّ هذا المسار الوطني سيختتم في شهر جوان القادم بحفل ضخم يتوّج ويكرّم أفضل المبادرات الشبابيّة.
وفي ختام كلمته توجّه الوزير بالشكر الجزيل والتقدير إلى كافة الوزارات الشّريكة والمنشّطين الأفاضل الذين آمنوا بهذا المشروع المتكامل وأعلن بصفة رسميّة عن انطلاق فعالياته متمنّيا للجميع النجاح والتوفيق في هذه الملحمة التوعويّة الرّائدة
شارك:

إشترك الأن

المنستير

18° - 24°
الاثنين25°
الثلاثاء22°
إذاعة المنستير

إذاعة المنستير

ON AIR