المنستير: متابعة تقدم مشروع "البحر الأبيض المتوسط ما وراء البلاستيك".

متابعة تقدم مشروع "البحر الأبيض المتوسط ما وراء البلاستيك" (Be Med+) كان محور جلسة عمل أشرف عليها عيسى موسى والي المنستير اليوم الخميس 26-03-2026 بمقر الولاية ، ويمتدّ مشروع ا(Be Med+) للفترة 2024-2027 بدعم صناديق بيئية عالمية بهدف حماية السواحل من خطر التلوث البلاستيكي.
وقد استعرض الحاضرون خلال الجلسة الأهداف الإستراتيجية للمشروع بالمنستير، والتي ترتكز على إجراء دراسات سوسيو-اقتصادية دقيقة لقطاعي السياحة والتصرف في النفايات، فضلاً عن تحديد "نقاط التسرب الحرجة" للبلاستيك، سعياً لتعزيز البدائل المستدامة وحماية النظم البيئية الهشة في المنطقة.
وخلال الجلسة أشار السيد الوالي إلى الأهمية البالغة التي توليها الدولة التونسية، في اطار السياسات التي أرساها سيادة رئيس الجمهورية الأستاذ قيس سعيد لحماية البيئة وخاصة المنظومة البحرية كخيار سيادي مستدام، كما ثمّن دور جمعية "أزرقنا الكبير" لعملها الدؤوب بالتداخل والشراكة المثمرة مع مختلف الهياكل الجهوية والمحلية لتفعيل السياسة الوطنية البيئية على أرض الواقع.
واكب أشغال هذه الجلسة السيدات والسادة: الكاتب العام للولاية، رئيس المجلس الجهوي، رئيسة دائرة الشؤون البلدية بالولاية، معتمد المنستير، رئيس المجلس المحلي بالمنستير، ممثل بلدية المنستير، رئيس فرع الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات، المدير الجهوي للبيئة، رئيس الفرع الجهوي لوكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي، المندوبة الجهوية لشؤون المرأة والأسرة ، المندوب الجهوي للشباب والرياضة ، ممثّل المندوب الجهوي للسياحة، ممثّل منظمة الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة رئيس جامعة النزل، ورئيس جمعية "أزرقنا الكبير" وثلة من أعضاء الجمعية.
شارك:




10° - 18°








