داكار تستضيف المرحلة النهائية من برنامج "ورشات جنوب–جنوب: هنا وهناك"

أعلنت جمعية الوسائط المتعددة والسمعي البصري عن انطلاق المرحلة الثالثة والأخيرة من الدورة الأولى لبرنامج "ورشات جنوب–جنوب: هنا وهناك"، بداية من اليوم في داكار، وهي تمثل تتويجا لمسار مكثف من التكوين المشترك والمرافقة، والإرشاد لفائدة المواهب الشابة في مجالات الصناعات الثقافية والإبداعية في إفريقيا.

وجاء في بلاغ صادر عن الجمعية أن هذه الإقامة الختامية تأتي لتعزيز مكتسبات المشاركين ومرافقتهم نحو بلورة مشاريع متكاملة، قابلة للتنفيذ، وجاهزة للعرض أمام شركاء محتملين، وذلك بعد مرحلة أولى خصّصت للتفكير والإبداع الأولي في تونس، تلتها مرحلة تطوير النماذج الأولية وهيكلة المشاريع في الرباط (المغرب).

 

وتجمع هذه المرحلة الأخيرة بداية من اليوم 13 أفريل وإلى غاية 18 أفريل، مشاركين من تونس والمغرب والسنغال، وهي تشكل محطة مفصلية في مسار 13 مشروعًا تم اختيارها، وهي تهدف بحسب المصدر ذاته إلى "تعزيز الرؤية السردية والهوية الإبداعية لكل مشروع، إلى جانب التحقق من قابليته للتنفيذ على المستويات التقنية والاقتصادية والبشرية والمالية".

 

ويشارك الحاضرون على مدى ستة أيام، في برنامج مكثف يجمع بين ورشات تطبيقية، وجلسات إرشاد، ومرافقة فردية. وتشمل المحاور الرئيسية الانتقال من نموذج أولي (MVP) إلى منتج جاهز للاستثمار، واختبار المستخدمين وتطوير المشاريع، وبناء النموذج الاقتصادي (Lean Canvas وخطة العمل)، بالإضافة إلى تطوير مهارات العرض والتقديم. ومن المنتظر أن توفر هذه المقاربة الفرصة للمشاركين لصقل مشاريعهم، وتعزيز استراتيجياتهم، والاستعداد لمتطلبات التنفيذ والترويج في الواقع.

 

وبحسب المنظمين، فإن المشاريع المشاركة تعكس ثراء المشهد الإبداعي الإفريقي وتنوعه، حيث تتوزع بين منصات رقمية، ووسائط إعلامية بديلة، وتجارب غامرة (VR/AR/XR)، وألعاب فيديو، ومشاريع متعددة الوسائط، إضافة إلى البودكاست والويب تون. ويبرز هذا التنوع قدرة الشباب الإفريقي على توظيف أدوات مبتكرة للتعبير عن قضاياهم وسردياتهم وهوياتهم الثقافية.

 

وضمن هذه الإقامة سيكون يوم 18 أفريل، يوم العروض (Demo Day)، ويعد هذا اليوم الختامي "لحظة محورية"، حيث يقدم المشاركون مشاريعهم أمام جمهور من المهنيين والشركاء وفاعلين في المنظومة الثقافية والريادية.

 

وينقسم هذا الحدث إلى ثلاث جلسات مخصصة لمشاريع تونس والمغرب والسنغال، مما يتيح إبراز تطور المشاريع طوال فترة البرنامج وتثمين الجهود المبذولة. كما يتخلله توزيع شهادات المشاركة والإعلان عن المشاريع الفائزة بدعم مالي.

ويمثل هذا اليوم أيضا فضاء للتلاقي والتشبيك، بما يفتح آفاقا جديدة للتعاون والتمويل والتوزيع.

ويؤكد المنظمون تطلعهم، من خلال هذا البرنامج وخاصة في مرحلته النهائية، إلى بناء شبكة إفريقية من المواهب الشابة القادرة على تطوير مشاريع مبتكرة والمساهمة في النهوض بالصناعات الثقافية والإبداعية، فضلا عن تشجيع التعاون بين البلدان المشاركة، وتوفير مرافقة تجمع بين الأبعاد الفنية والتقنية والريادية، بما يساهم في التأسيس لمنظومة إبداعية مستدامة قائمة على تبادل الخبرات وتداول الأفكار. واعتبروا أن هذه المحطة النهائية في داكار تعتبر تتويجا للدورة الأولى من البرنامج، وبداية لآفاق جديدة نحو توسيع هذه المبادرة على مستوى القارة الإفريقية وفق نص البلاغ.

شارك:

إشترك الأن

المنستير

16° - 19°
الثلاثاء18°
الأربعاء19°
المجلة التربوية
 Radio RTCI
استديو الملاعب
الإذاعة الثقافية
فقه الحياة مع د٠زهير الجندوبي
الدنيا زينة
في الإقتصاد
حدث ورأي
ألوان الأثير
آستوديو الرابطات
في الإقتصاد

في الإقتصاد

13:00 - 15:00

ON AIR
المجلة التربوية
 Radio RTCI
استديو الملاعب
الإذاعة الثقافية
فقه الحياة مع د٠زهير الجندوبي
الدنيا زينة
في الإقتصاد
حدث ورأي
ألوان الأثير
آستوديو الرابطات