وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشرف على افتتاح أشغال الملتقى الدولي الثامن الفرنكفوني للنقل والتنقل RFTM 2026

في إطار دعم البحث العلمي وتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي في القضايا المرتبطة بالنقل والتنقّل والتحوّلات الاقتصادية والبيئية والرقمية، أشرف السيد منذر بلعيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي يوم 11 ماي 2026 بالحمامات، على افتتاح أشغال الملتقى الدولي الفرنكوفوني الثامن الفرنكفوني للنقل والتنقل RFTM 2026، وذلك بحضور السيد سفيان التنفوري والي سوسة، والسيد أحمد الحاج قاسم رئيس جامعة صفاقس، والسيد Arnaud GUIGNE رئيس قسم الاقتصادي الإقليمي بسفارة فرنسا بتونس، والسيد منير بن عيسى مدير المعهد العالي للتصرف الصناعي، و السيد يونس بوجلبان عميد كلية العلوم الاقتصادية والتصرف، والسيد كريم كمون رئيس جمعية البحث من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتحتضن تونس، ولأوّل مرّة على مستوى القارة الإفريقية والمنطقة العربية، فعاليات الملتقى الدولي للنقل والتنقل أيّام 11 و12 و13 ماي 2026، تحت إشراف جامعة صفاقس، وبمبادرة مشتركة من المعهد العالي للتصرف الصناعي بصفاقس، وكلية العلوم الاقتصادية والتصرف بصفاقس، وجمعية البحث من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبحضور أكثر من 250 مشاركًا من جامعات ومراكز بحث ومؤسسات مهنية يمثّلون تونس وفرنسا وبلجيكا والمغرب والجزائر وعددًا من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، إضافة إلى مشاركين من أمريكا الجنوبية، بما يجعل من المؤتمر فضاءً علميًا دوليًا للحوار وتبادل الخبرات والتجارب.
وفي كلمته الافتتاحية، أكّد السيد الوزير أنّ استضافة تونس للملتقى الدولي للنقل والتنقّل في سابقة هي الأولى عربياً وإفريقياً تكرّس مكانة بلادنا كمركز امتياز ومنصّة محورية للتبادل العلمي ضمن الفضاء الفرنكفوني العالمي. مضيفا أنّ قطاعي النقل والخدمات اللوجستية يمثّلان، وفق الرؤية الاقتصادية الوطنية، ركيزة استراتيجية للنمو، وأنّ التحوّلات الطاقية والتكنولوجية الراهنة تضاعف من أهمية الخبرات الأكاديمية في إثراء السياسات العامة وتطوير الاستراتيجيات الوطنية.
وسيتمّ بالمناسبة، تنظيم أكثر من 23 جلسة علمية وورشات عمل متخصّصة، ستناقش جملة من المحاور من بينها النقل الذكي والتنقل المستدام، والرقمنة والابتكار التكنولوجي، واللوجستيك وسلاسل الإمداد، والبنية التحتية، والسياسات العمومية، إلى جانب الحلول المبتكرة المرتبطة بالتنقل المستقبلي والتنمية المستدامة. ويمثّل الملتقى الدولي فرصة لتعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الاقتصادية، وتوطيد الشراكات العلمية بين الفضاءات الأكاديمية الفرنكوفونية، خاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، فضلاً عن دعم مشاريع البحث المشتركة وتبادل الخبرات بين الباحثين والخبراء الدوليين
شارك:




19° - 29°








