مشروع "صلة"يدعم البحث العلمي والمجتمع المدني لتعزيز مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي في تونس

يركّز مشروع "صلة" لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي في تونس، في جانب من أنشطته على تعزيز إنتاج المعرفة العلمية حول أشكال العنف المسلّط على النساء، من خلال دعم البحث الأكاديمي وربطه بعمل منظمات المجتمع المدني، بما يساهم في تطوير حلول عملية تستجيب لواقع الميدان، وفق ما نشرته بعثة الاتحاد الأوروبي في تونس على حسابها على شبكة التواصل الاجماعي " ميتا / فايسبوك"، اليوم الاثنين.
وتعمل بعثة الاتحاد الأوروبي، بالشراكة مع مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث " كوثر "، في هذا السياق، على توظيف نتائج البحث العلمي في فهم الظواهر المرتبطة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي وإعداد تدخلات أكثر نجاعة من خلال تقريب الباحثات والباحثين والجامعات ومنظمات المجتمع المدني من بعضهم البعض، حيث استفادت 10 باحثات وباحثين شبّان من مرافقة علمية لإنجاز مذكرات ماجستير ونشر مقالات علمية تناولت مواضيع لا تزال محدودة البحث، من بينها العنف في الوسط الرياضي، والعنف في الفضاء العام، وصورة المرأة في السينما التونسية.
كما شاركت منظمات من المجتمع المدني في مسار بحثي تطبيقي تُوّج بإنجاز خمس دراسات تناولت قضايا ما تزال قليلة التوثيق، من بينها العنف الذي تتعرض له العاملات في مصانع الكوابل، والنساء الفلاحات، والمهندسات، وعاملات الجنس، إضافة إلى الصعوبات التي تواجهها النساء الناجيات من العنف في النفاذ إلى العدالة، وتجاوزت مرحلة تشخيص الإشكاليات، وأفضت إلى إعداد خطط عمل عملية، شملت إحداث خلايا للاستماع والإحاطة، وتنظيم حملات توعية ودورات تكوين وأنشطة مناصرة، إلى جانب تطوير آليات جديدة للتدخل تستند إلى نتائج البحوث واحتياجات الميدان.
كما يوفّر المشروع مرافقة نفسية ومساحات للعناية الذاتية لفائدة الباحثات والباحثين والناشطات والناشطين في منظمات المجتمع المدني، بالنظر إلى ما قد يفرضه العمل في مجال مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي من ضغوط نفسية، مع الحرص على توثيق التجارب والدروس المستخلصة للاستفادة منها في المبادرات المستقبلية.
ويُذكر أن مشروع "صلة" لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي في تونس يُنجز بالشراكة بين الاتحاد الأوروبي في تونس والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية




25° - 31°

