تونس تؤكد التزامها بصون التراث الثقافي غير المادي وتدعم إدماجه في التعليم والتنمية المستدامة

أكدت تونس، خلال مشاركتها يومي 17 و18 جوان الجاري في الدورة الحادية عشرة للجمعية العامة للدول الأطراف في اتفاقية سنة 2003 الخاصة بصون التراث الثقافي غير المادي، تمسكها بمبادئ الاتفاقية وحرصها على تعزيز حماية التراث الحي باعتباره ركيزة للتماسك الاجتماعي والتنمية البشرية المستدامة.
وأبرز الوفد الدائم لتونس لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (الالكسو)، أهمية النتائج التي أفرزتها الدورة الإقليمية الأولى للتقارير الدورية باعتبارها مؤشرا على التزام الدول الأطراف بتنفيذ أهداف الاتفاقية وتعزيز آليات صون التراث الثقافي غير المادي، وفق ما ورد بصفحة الوفد على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك".
كما شدد على أهمية التقدم المسجل في المبادرات المرتبطة بالأبعاد الاقتصادية والبيئية للتراث الحي مبرزا اهتمام تونس بإدماج التراث الثقافي غير المادي ضمن المناهج التعليمية والبرامج الموجهة إلى الشباب والأجيال الصاعدة.
وذكر الوفد، في هذا السياق، بأن تونس أدرجت أربعة عناصر وطنية ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية وهي فنون الأداء لدى الطوائف في غبونتن (2024) والهريسة وصيد الشرفية بجزر قرقنة وفخار نساء سجنان.
وأكدت تونس مواصلة جهودها الرامية إلى تسجيل عناصر أخرى من تراثها غير المادي على القائمة التمثيلية للإنسانية بما يساهم في تثمين هذا الموروث والمحافظة عليه وتعزيز حضوره على الصعيد الدولي.





23° - 30°





